...... dyal click.... Clicky زنزانة الخيانة قصة قصيرة شيماء محمد قدوري Girl in a jacket

زنزانة الخيانة قصة قصيرة شيماء محمد قدوري

قصة زنزانة الخيانة / شيماء محمد قدوري



  • زنزانة الخيانة 1

                  قصتي بدأت حينما أحببت شابا ولم يكن حب عادي بل كان عشق ابدي عشقته لدرجة كنت اخاف عليه من نفسي، نـعم گنت أخاف ان أؤذيه بدون شعور مني هو أيضا كان يحبني كثيرا وكان دائما ما يقول لي أنه يعجز لسانه عـن الوصف مدى حبه لي. 

      البداية كانت على مواقع التواصل (الانستغرام)وبعدها التقينا وتعرفنا اكثر عن بعضنا البعض، وكان الامر أسهل لأننا كنا في نفس المدينة وأيضا كنت اعمل في احد المطاعم القريبة من عمله قبل انتقالي من ذالك العمل ببضعتا أيام هو يعمل في الشركة گ محاسب كنا نلتقي كل يوم نتحدث عن كل شيء ونرسم احلاما جميلة مع بعضنا البعض كان طيب القلب ومراعٍ الله فيّ كان دائما ما يقول لي بأنه يحب لي مايحبه لأخته وإبنته المستقبلية وكنا دائما ما نذكر البعض بأن الله يرنا حتى لو الأهل لا يرون شيئ. 

        كنا واحد في كل شيء في تفكير ورسم المستقبل وكل شيء... مرت 5 سنوات على حبنا وكأنها ثانية ذاك الحب كان يزداد يوم عن يوم كنا نعمل بجد وجتهاد كي نشتري منزلا بعدما تقدم لخطبتي من والداي ولتقتا العائلتان ووالداي لم يرفضنا بعدما سألو عنه ووجدوه من أطيب خلق الله. 

        في اليوم 2019/03/12 کان عيد ميلاده قررت بيني وبين نفسي أن أفاجأه بذهابي الى مكان عمله لأننا بسبب ضغوتاط العمل وتحضيرات زفاف لم نلتقي منذو 5ايام وكانت لي كخمسين سنة كنا نتحدث على الهاتف لكن كنت أحس بأنه ليس على مايرام وكنت متأكدة بأنه بسبب العمل او لأنه لم يجد منزلا مناسب فذهبت في طريقي على نية تخفيف من مشاكله وضغوتاطه بعدما اخذت الهدية التي عبارة عن قلادة مكتوب عليها اسامينا وقالب الكيگ الذي قمت بتحضيره انا بنفسي وزينته بإسمه لأن من طبيعة عملي صنع الحلويات. 

         كنت قد نسيت سكين فأخذته وبعدها اخذت سيارة اجرى حتى ستقرت امام الشركة حاسبت سيارة ثم نزلت بعدها وصعدت إلى المصعد الكهربائي إلى طابق الثاني سيرت في الممر وصلت الى مكتبه قبل فتحي لباب المكتب سمعت اسم تردد صداه في اذناي كذبت نفسي لكن قبل فتحي للباب سمعت اسم غريب عني لكن الناطق لذاک الاسم كـان گ قطعة من قلبي فتحت الباب بهدوء قاتل وشاهدت مالـم افكـر به يوما،خيانـة..خيانة...خيانـة..کـانت هاذه الكلمة هي الموجودة بين عيناي وصداها في اذناي وقلبي يصرخ بهـا كطائر المجروح. 

          تقدمت بكل هدوء ربما اكثر من الهدوء الذي فتحت به الباب تقدمت من المكتب الذي يتواجد فوقه اكثر من ملف وضعت عليه الكيك وفتحت حقيبتي اخرجت الهدية وضعتها ايضا على المكتب ثم لم يتبقى سوا ذاك سكين العين الذي نسيته لكن تذكرته في الحظة الاخيـرة القيت عليهم نضرة كانت فتاة قصيرة ترتدي فستان زهري لون أما الهائم فكان يرتدي قميص اسود يبرز جمال عضلاته مع سروال جينز ابيض في لحظة كنت اتقدم من الفتاة على نية مني بطعنها لأنها تعدت على ممتلكاتي وايضا هي من اتت اليه ليس العكس لـكن كان يردد اسمها كثيرا مما ازعجني وتخطيت كل المسفات لتكون أطعنة من نصيبه هو وبضبط بجانبه الايمن صدا صوته وهو يردد (آآآه) لا زالت ترن في اذناي ناضرا إلي بنضرة هلع قبل نضرت آلـم،اما عـنها فلم تكن تقل عني صدمة ولم تكن تقل عنه هلعا كانت نضراتها معلقة في سكين الملطخ بدماء خائيني، تقدمت منها خطوة فعادة هي خطوتين الى الخلف بصراحة لم اكن اريد فعل شيء بها سوى مسح تلك دماء على ملابسها وفعلت قبل خروجي وتركي لكل شيء خلـفي حتى من القلــب لم يعـد،لكن قبل ان أخرج من مقر شركة فإذا بي سيارة شرطة خلفها سيارة الإسعاف توقفتا، وانا لم اتحرك ساكنة سمعت صوت رجل خلفي يقول (سيدي سيدي هذه هي القاتلة) ستدرت خلفي لأرى رجل يبدو في الاربعين من عمره يرتدي ملابس عادية يبدو وكأنه يعمل كمنضف في هاذه شكرة هنا فهمت أنه هو من بلغ شرطة حسنا لايهم لم يكن يهمني كثيرا فسجن احب اليا ان اراه مرتا اخرى استفقت على صوت شرطي يطلب مني المشي الى سيارة شرطة قبل ركوبي رأيته وهو غارق في دمائه يقومون بأدخاله في سيارة الإسعاف التقت عيناي مع عيناه في نضرة طويلة قرآت نضرته ربما أسف على فعلتي او ندم على فعلته فلم احدد تلك نضرة سوى انها نضرة غريبة، وصلت الى مخفر شرطة اعترفت بكل شيء ولأن الضحية ليزال على قيد الحياة كانت عقوبتي 10 سنوات مع مبلغ مالي باهض دفعت ثمنه في سجن لأنا لم يكن هناك من يدفع ذاك المبلغ الكبير فحتى من عائلتي تخلت عني بسبب أني لم اجلب لهم سوى العار في إحدا الايام أتا احدهم يخبرني بأن لدي زيارة، ذهبت لمقابلت الشخص المجهول بنسبة لي دخلت عليه فإذا بي اتفاجأ بأنه نفس شخص الذي جعلني بين هذه القطبان العينة ضحكت بسخرية حينما سمعت طلبه كان يطلب مني أن أكمل حياتي معه والمقابل ان يعفو عني من هذه العقوبة اجبته"اتعلم بأن سجن وعفنه احب إليا من وجهك وأُفظل بأن اموت خلف هذه القطبان على الخروج منها ورجوع معك كأن شيئا لم يكن" عدت الى زنزانة الخيانة كما اطلقت على هذه القصة.


                           يتبع...



إرسال تعليق

0 تعليقات

Clicky