...... dyal click.... Clicky الفصل الأخير قصة رسائل إلى ماربيلا.. شكيب براهيمي

الفصل الأخير قصة رسائل إلى ماربيلا.. شكيب براهيمي

نهاية قصة رسائل إلى ماربيلا.. شكيب براهيمي.. 



           مر عشرين يوم و بالتحديد يوم سادس وعشرين كان عيد ميلادي سابع وعشرين...

لم أريد الذهاب للعمل خاصة في هذه الفترة الصعبة التي أمر بها لم أحتفل بعيد ميلادي وماربيلا بعيدة عني...

بينما أنا أكتب إحدى كتاباتي دق باب منزلي لقد جاء السيد رامون لكن كان سعيدا هذه المرة ، نظر إلى وجهي وقال إتبعني دون طرح الأسئلة إرتديت معطفي وإنطلقت معه بعد ربع ساعة من المشي وصلنا إلى أحد البيوت في غابة كان هذا المنزل مهترء جدا...

إندهشت منه ولم أتكلم معه ثم قال لي إنظر من خلال النافذة...

كانت نافذة مغبرة، مسحت الغبار ووضعت عيني على حافة النافذة وجدت فتاة شابة نائمة هناك لم أتعرف على تعابير وجهها...

نظرت إلى رامون وقلت :من هذه يا رامون ، إستغرب رامون من الأمر وقال:ألم تتعرف عليها؟ هيا لندخل لتفهم كل شيء...

خلعنا الباب ودخلنا... لقد إتسع بؤبؤ عيني إتساعا شديد وأخير لقد وجدتها 

ماربيلا ها أنت هنا أمامي ، لكن كانت حاتها مزرية وكارثية جدا...

        لقد حزنت على هذه الحالة الصحية التي فيها ماربيلا...

أنا من تلقى الرصاص لكن لم تتدهور حالتي كحالتها لقد دمرت تماما وتعرضت لصدمة أقوى من صدمة الرصاص...

أخذت ماربيلا إلى منزل رامون لأنه كان أفضل من منزلي لكن لماذا تتواجد ماربيلا في هذا المكان بالتحديد...

بعد أسبوعين وانا لم أفارقها ولو للحظة واحدة لم أغفل عليها أبدا...

كنت معانقا يدها عناقا شديدا حتى حركت إحدى أصابعها، كانت تغمرني مشاعر السعادة وبعد ذلك فتحت عينيها وإستقظت من غيبوبتها الطويلة...

كانت ضعيفة جدا وحاولت النهوض من فراشها لكن لم تستطع...

نظرت إليها ثم إبتسمت لكن لم ترد لي الإبتسامة ثم نطقت بصوت خافت من أنت أنا لا أعرفك أبدا أين من أنتم من أنا ما هذا المكان...

أنا زوجك هل تتذكرنني..

قالت: لا كيف تكون زوجي وأنا لم ألتقي بك اصلا ،أين والدي لقد إشتقت إليه...

أمسكت رأسها وعانقته عناق شديدا ثم بدأت بالبكاء...

هي لا تعرف أنني زوجها ولا تعرف أن والدها فارق الحياة من أشهر الماضية.

ما هذا الحظ الذي لم أجد أي كلمة لأصف مرارته...

        كانت ماربيلا فاقدة للذاكرتها تماما كنت أقرأ عدة كتب عن كيفية معالجتها..لأنها كانت مشكلة نفسية وكانت حالة معقدة جدا...

بعد عدة محاولات لتدريب وتنشيط ذاكرة كان عقلها متوقف في تلك الليلة...

ليلة المسرح ولم تكن تذكرني أبدا كانت تذكر مدربها المسرحي وعائلتها فقط، أنا لم أكن من بينهم...

ذهبت لمكتبي وتفكير في حل هذه المعضلة بعد ساعات من البحث لم أتوصل لأي شيء رجعت لمنزل رامون ونمت حتى الصباح...

حل الصباح كنت أشعر أن هناك خبر سيئ بإنتظاري...

جاء رامون وأعطاني رسالة ولم يتمالك نفسه ثم ذهب راكضا وخرج من المنزل...

كانت الرسالة قادمة من الجيش ، فتحت ظرف وأخرجت ورقة متوسطة الحجم..تقول الرسالة[كتبنا هذه الرسالة لإخباركم أن سيد جاتين داون قد قتل في إحدى الغارات الذي تعرض لها الجيشنا وببالغ الأسى نقدم تعازينا لعائلة الفقيد...]

صدمت ، قتلت، كسرت لقد تحطمت تماما إنفجرت بالبكاء...تقدمت نحوي واطالت النظر نحوي وقالت أنت لا تستحق هذا البكاء ثم سقطت وإستنشقت أخر هواء في حياتها...تحت كل هذه الضغوط سقطت مغشيا عليه...

أسمع صوت المنبه يدق عند أذني ثم إستيقضت بخوف شديد فتحت هاتفي الجوال التاريخ 22 من شهر فيفري من عام 2020 ثم أتت والدتي قائلة :لقد أنت مستعد لذهاب للمدرسة، لقد هذه الرواية حلما...لكن حتى في هذا الحلم لم أتخلى عن ماربيلا...


                 النهاية....


إرسال تعليق

0 تعليقات

Clicky