...... dyal click.... Clicky قصة ماتيلا تي دونا /شكيب براهيمي..ebooks-pdf

قصة ماتيلا تي دونا /شكيب براهيمي..ebooks-pdf

قصة ماتيلا تي دونا شكيب براهيمي.. 



تذكير...

         من اليوم يجب أن أراقب ذلك الرجل من أجل الإطاحة به وإرجاع حق تلك الفتاة المسكينة...

          كانت السيدة جينا لورد خارجة من منزل روزا أين تتواجد الكاهنة التي إعتنت بي عندما كنت صغيرا...

بإعتبارها صديقة روزا وكانت تتعلم لتصبح كاهنة من كاهنات الكنيسة الأرثوذكسية...

      كنت خلفها ببعد مترين ونصف تقريبا لكنها لم تلاحظ خطواتي خلفها...

كنت ذاهب لتفقد حال الكاهنة ووجدت روزا هناك فقد كانت ملامحها تدل بالحزن الشديد أنا كنت حزينا جدا على حالها لكن ليس بقدر حزن روزا...

خرجت روزا لإقتناء بعض الأغراض وذهبت خلفها بصوت خافت ناديتها" روزا .روزا قامت بالإلتفاف وتقدمت نحوي سألتها" هل أنت بخير أجابت بصوت مذبل نعم قليلا أنا حزينة على حالة والدتي..تأسفت وقلت: كلنا كذلك فقط علينا دعاء لها هذا هو مقدورنا....

          ذهبت روزا في طريقها حتى توقفت أمام إحدى المقاهي من مجموعة مقاهي التي يملكها سيد دوزام لابور وكان هناك كعادته بملابسه الأنيقة المظهر ونهض وتقدم نحوها وقام بمغازلتها بكلام معسول للغاية لقد أشعرني بالغيظ الشديد ، لم أكن أسمتع لحوارهما لكن عرفت كل شيئ من نظرات روزا إليه...

لأنه شاب وسيم وغني أما أنا فوسيم الوجه لكنني لست غني...

         ذهبت إلى راينال إلى مكان عمله كإسكافي محبط الحال من ذلك الوضع الذي شاهدته وأخبرته بما رآيت نهض من مكانه ووضع يده على كتفي وقال: لا عليك يا صاح ستعوض لك أنا واثق من هذا كل الثقة...

جلست معه حتى غروب الشمس ثم رجعنا إلى منزلنا عند وصولنا ذهبنا إلى نوم مباشرة حتى تلك الفتاة كانت غارقة في نوم عميق..نام راينال لكن أنا لقد مر بقربي فقط...

       في صباح اليوم الموالي وأنا لا أعلم كيف نمت الليلة ماضية إستيقضنا على خبر وفاة الكاهنة والدة روزا أغمضت عينيا وقلت بصوت لا أعلم إن كان في قلبي أو خارجه: لقد خسرت إنسان عزيز مرة أخرى...

ذهبنا مسرعين للمنزلها لتقديم خالص تعازينا لأنها كانت بماثبة والدتي ، كانت روزا في الزاوية واضعة رأسها على جدار البارد وتبكي بحرقة على فراق والدتها ، ذهبت إتجاهها لأرفع القليل من معنوياتها حتى قامت بمعناقتي عناق شديد لقد أشعرني ذلك بالسرور يغمرني ويدخل من كل جهة من جسمي...

لكن لم أظهر تلك الفرحة أبدا لأننا كنا في جنازة والدتها...

      كان من بين حاضرين للجنازة السيدة التي تدعى جينا لورد ، كنت أراقبها من بعيد لقد كانت تدعي الحزن وتطلق دموع التماسيح من عينيها.. لكنها كانت عكس ذلك تماما..لم أرتح لهذه الإمرآة أبدا أرى غيرة وشر ينبعثان من عينيها...

                          يتبع...

                      قصة ماتيلا تي دونا.. شكيب براهيمي.. 


إرسال تعليق

0 تعليقات

Clicky