Clicky

تحميل كتاب أحببت وغدا pdf تأليف بوحاسي وداد- مكتبة خطوتي

تحميل كتاب أحببت وغدا pdf تأليف بوحاسي وداد- مكتبة خطوتي


 كتاب أحببت وغدا تأليف بوحاسي وداد- مكتبة خطوتي

     الكتاب: أحببت وغدا 
     تأليف:   بوحاسي وداد
     عدد الصفحات: 80
     القسم:  خواطر ومنوعات 
     نوع الملف: Pdf
     حجم الملف: 231 كيلو بايت
     عدد التحميلات : 16

 لمحة عن الكتاب:

سـأكون أنانيـة ولـو مـرة واحــدة في حيـاتي، فــالروح أصبحت لا تميـل لـشـيء، أصبحت تميـل للإبتعـاد عـن كل شي فقـط ، فلا تخشى مـن الـفـراق بـل تخشى هــوان العشرة لأن الفــراق قـدر و هــوان العشريـة، غيـاب لا اختيـار ، نعـم صـحـيـح قـد تبكيـك الظـروف أكـثـر مـن أيام الفــراق الحقيقيـة  و أنـك سـتبقى يتــيما في غياب من تحـب لـو عانقــك العــالم بـأسره، فالحقيقـة أنا لسـت حزينـة و لكنــي ممتلئـة بشـعور و لسـت قـادرة عـلى تسميته ، طيـب صـه قليلا و قـل لي هـل ســـــــبق و أن جلسـت عـلى الرصــــــيف لأن قـــــدميك لم تتحمـل عبئ أثقـالك و جلست محطما بالخــــــدلان و الخيبـات و الغـمائم و شعور أنـك لم تحقـق أي شيء، أنا فعلـت، ياله من شعور مؤلم، ماذا لو كنت أنا الغائبة مثلا ؟ ، ترسـل لي رســائل طــــويلة و لا أرد، و تفـوتني مكالماتـك كلها و أخلف مواعيـــدنا و أسلك الطريـق المعـاكس، لبيتـك كي لا نلتقـي و أنسحب مــن بــرنامج التواصـل الإجتماعــــــي و أحــــــدف كل التطبيقــــات الــتـي كـنـا نتحـدث مــن خلالهـا، مـاذا لـو غـيرت مواعيـد نـومي و اســــتيقاضي كي أخــذل مخيلتـك و توقعاتـك، مــاذا لـو غـيـرت عـاداتي فكففـت مـثلا للذهـاب للأماكن الـتي أذهـــــب لقـــراءة الكتب فيها، فيكـــــون انتظـــارك المباغـث هنـاك عبثـا، مـاذا لـو اسـتبدلت مقـهانا المفضـل بمقهـى آخـر لا يمكنك العثــور عليـه نعـم ،ماذا فـأنا لسـت مكتبـة، لقـد غـادرت منـذ زمـن طـويـــل، الآن أنا منطـفئة، رحلة اللاشـــعور و لا فـــرح و لا  حــزن، فـــــلي ســـؤال لأولئـك الذيـن يحضرون قلبـا فينتزعـون شيئا مـن الـسـلام، كيـف تـمـلك أفـــواهم أن يقولـو في صـلاتهم السـلام علينـا و عـلى عبـاد الله، فاقبلونا کـا نحـن أو اتركونا كما نحـن، فـلا أنتم تملكـون حـق تعــديلنا و لا نحـن نمــلك رغبـة في التبريـر.

مقتطفات من كتاب أحببت وغدا:

- " لازلــت تعــني لي الكثـيـر، لـكـن لم تعـد تستحق كل تـلك المحاربـة، فقـد حـاربـت مـن أجـلك، أمـا الآن فقد حان دورك.."

- "  قـد انفصلنا إلى الأبـد كما يـحـدث لفتـات الخبز الذي ماعـاد بمقـدوره أن يعـود رغيفـا دائـريا، هـذا أعمـق وصـف للفــراق الذي لا عـودة منـه.."

- " أخــــبروهم أن يتجاوزهـا و يتمسـكو قدر الإمكان فــالفراق لا يحتمـل، و القلــوب بعـد الفــراق تشـــيـخ، نعـم شـاخ قلـبـي مـن فـراقـك الم يكـن هـذا كافيا ليثبت لك صدق مشاعري.."



إرسال تعليق

0 تعليقات