...... dyal click.... Clicky تتمة قصة رسائل إلى ماربيلا.. شكيب براهيمي

تتمة قصة رسائل إلى ماربيلا.. شكيب براهيمي

 تتمة قصة رسائل إلى ماربيلا.. شكيب براهيمي.. 



    إنه هو...

كان رجل مقنع الوجه لم أعرفه بتاتا وفي برهة من الزمن أخرج مسدسه من خصره ووجهه نحو جسم ماربيلا وأطلق رصاصتين...

حميت ماربيلا من الرصاص الذي إستقر في معدتي وكتفي الأيمن...

وقعت مغشيا على الأرض وأنا أقول في نفسي هل هذا حقيقي أم مجرد كابوس من مجموعة كوابيسي البائسة، تلون فستان ماربيلا باللون الاحمر الداكن مما زاده جمالا فزع حاضرين وبدأو بركض والفرار من مكان العرس بينما كانت ماربيلا تبكي وتقبلني بإستمرار على رأسي..ركضت ماربيلا إلى مركز الشرطة المتواجد بعد شارعين بفستان أعلاه أبيض اللون وأسفله مختلط باللون الاحمر الداكن...

إشتكت ماربيلا ووصفت الحالة التي أنا فيها ، وأرسل مفوض الشرطة دورية أمنية وطبية للتفقد حالي المزري...رجعت لي بسرعة فائقة ولكنها صدمت بإختفاء جثتي من على الأرض...

بدأت تركض ذهابا وإيابا، ذهابا وإيابا حتى سقطت أرضا، أخذتها الشرطة إلى أقرب مستشفى للعناية بها، أما أنا لا أدري أين أكون...

أخذني أحد الرجال من الذين كانو حاضرين في الحفل وإصحبني إلى منزله، لكن لماذا فعل هذا لماذا لم يتركني أموت، من هذا الشخص ؟؟...

كان هذا الشخص جندي متقاعد وكان من أصدقاء والدي المقربين وأبي هو من طلب من الحضور لعرسي عوضا عنه...

بعد يومين إستيقطت من غيبوبتي التي شعرت أنني نمت لبضع دقائق فقط...

كنت في منزل بعيد عن ناس و بعيد عن الضجيج كان هذا المنزل يشبه منزلي من شكل المظهر الداخلي، كنت مستلقيا على سرير نظيف ودافئ، نظرت إلى الجدار المتواجد بجانبي وجدت صورة أرشيفية كبيرة لشخص أبيض اللحية والذقن وذو شعر طويل... بينما أنا ألاحظ هذا الصورة، سمعت صوت الباب وكأنه فتح... وهنا تظاهرت بالنوم وأنا فاتح عيني بنسبة صغيرة كنت أنظر من بين رموشي...

كان صاحب المنزل رجل محترم للغاية وكان من أصدقاء والدي المخلصين، ثم تقدم نحوي للتفقد حالتي هل هي سيئة أم لا...

إقترب مني ووضع راحة يده على رأسي بعدها أوهمته كأنني عندما وضع يده إستيقضت، سألته من أنت أجاب قائلا :

أنا رامون كاتل وقمت بإنقاذك من الموت..لقد تعرضت لطلق ناري من طرف شخص مجهول الهوية ثم قام بلفرار...

قلت: أه حسنا لقد تذكرت لكن لماذا أنقذتني ؟؟

قال:لقد أوصاني والدك بأن أحمييك وأعوض غيابه عن عرسك...

همست ثم صرخت ماربيلا أين هي ماربيلا...

قال:لا تقلق إنها في مستشفى المدينة إنها في مكان أمن لا تقلق...

قال رامون:لكن هي لاتعرف أنك هنا، هي ذهبت لمخفر الشرطة وعندما رجعت لم تجد جثتك ثم سقطت مغشيا عليها...

   لا يزال ذلك الشخص هاربا من الشرطة، وذهب لمنطقة متطرفة من المدينة دخل داخل أحد الطواحين القديمة للإبتعاد عن الأنظار، كان لا يزال مجهول الهوية...

كنت مازلت أعاني من بعض الألم، في بطني، أخبرت السيد رامون أنني أريد الخروج وذهاب إلى ماربيلا، أخبرني أنني لست مستعد بعد للخروج...

لقد إشتقت إليها كثيرا، ولا أعرف أين هيا أصلا ، أخبرت السيد رامون الذهاب للبحث عنها وإحضارها لهذا المكان...

وافق رامون على هذا الطلب، وفي صباح اليوم الموالي ذهب رامون للبحث في مستشفيات والمراكز الطبية كلها ولكن لم يجدها..

بعد يوم طويل من البحث المتواصل رجع رامون إلى منزل بخفين حنين ، عند رجوعه لاحظت تعابير وجهه لا تدل على خير أبدا...

سألته بنبرة صوت تدل على خوفي:ماذا هنالك هل وجدتها؟؟

أجاب بخيبة أمل كبيرة: كلا بحثت بحثا طويلا في كل مستشفيات والمراكز الطبية لكن لم أحد لها أثر...

أدركت هنا أنني فقدت ماربيلا للمرة الثانية هذا غير عادل أبدا...

بعد أيام بدأ الأمل في إيجادها ينقص شيئ فشيئا...

قررت العودة إلى منزلي والعودة للعملي عاهدت نفسي أن أكتب رسائل إلى ماربيلا بدون عنوان محدد عسى أن تجدها يوما ما... 

           شكرت سيد رامون على كل ماقدمه لي والأن أنا أعتبره بمثابة والدي...

قال لي قبل رحيلي:إذا إحتجت لأي شيئ حتى إلى عناق أنت تعرف باب منزلي أين يتواجد مرحبا بك في أي وقت...

كان بقى معي مال يكفي لحاجيات شهر كامل إتجهت إلى مكتبي الذي إشتقت إليه كثيرا ، أمسكت القلم...

الرسالة الأولى...

يوم الخميس سادس من سبتمبر 

ساعة ثالثة زوالا...

إلى عزيزتي السيدة ماربيلا...

قد تبدو مقدمة رسائلي كأنها متعبة ولكن على عكس ذلك تماما أنا أريدك دائما بجانبي لكن هذا لايحدث هنا لا أعرف أين أنت أصلا لكن أعرف أنك تعاني مثلي أنا أسف على هذا كله كنت فتاة غنية ما الذي أحضرك لي لقد أصبت بمرض إسمه أنا...

كنت أنتظرك كل مساء من شرفة المنزل لكن لم أجد أحد سوى الرياح...

لقد جف القلم ونفذ الخبر لكن لم تنتهي رسائلي لك

هل مازلت تتذكرنني بعد كل ما حصل أنا أنتظرك بشوق كبير أين أنت

أريد أن أضل أكتب لكي لكنها أصابعي لقد خانتي تماما..


                         يتبع... 

إرسال تعليق

0 تعليقات

Clicky