...... dyal click.... Clicky طريق النور بعد الظلام / سومية الطاهري.. قصة ebooks-pdf Girl in a jacket

طريق النور بعد الظلام / سومية الطاهري.. قصة ebooks-pdf

 قصة بعنوان " النور بعد الظلام" بقلم سومية الطاهري.


          وقد تنجلي بك أقدارك يوما بحزن ومآسي.وقد تتغير أقدارك بدون سابق إنذار لها,نعم قد يحتاج الانسان لتقبل قدره وقد يحتاج سنين من العمر فانية به.لربما يتأقلم أول لربما يتغير للأحسن'فكما سنسافر عبر قطار من بحور.قصة.تروى عن شاب اسمه محمد.واللذي سيلقى به قدره لطرقات متعثرة ومنها الخيِّرة."محمد شاب في مقتبل عمره 23 سنة.ذوا وجه بيضاوي الشكل .وأعين بنية.وشعر مجعد "وطويل القامة...كان يدرس بالجامعة لكنه كان شابا غير بار بوالديه وأيضا مدمن إدمانا كثير بالكثرة.ولا يعرف حتى وجهة القِبلة.ولا الصلاة لا يعرف كيف يصليها المسلمين.".كان محمد يعيش وسط أبويه اذ هو الولد الوحيد لديهم " وما سيحدث له قد يغيِّره ولربما يبقيه على حافة الهاوية تلك من حياته...

"وتبدأ محطته الأولى تلك.بمعاملته مع أبويه اذ أن أباه كلما نصحه يعطيه بظهره.وكذا أمه لا يكثرت لأمرها أبدا أبدا.كان والده يصحوا مع آذان صلاة الفجر.وعندها يهمُ الى ابنه لكي يرافقه للمسجد كان لا يأبه لأمره أبدا...'لذالك حتى الأب لم يعد كما السابق أصبح لا يهمه أمر ابنه لأنه حقا شاااق كثيرا في اصلاحه دون جدوى .وأمه تلك العجوز كانت كلما أرادت أن تكلمه يصرخ بوجهها أو يمد يده تلك عليها..ويذهب قائلا أنتي لا دخل لك أيتها العجوز !ما دخلكم في حياتي.من قال لكم أنني اريد اصلاح نفسي اراها صالحة أتقولون أنني لا أصلي من قال لكم أريد تلك الصلاة?او التقرب من الله ماذا فعلتم أنتم أللذين تكنُّون له ذاك الحب وتلك الطاعة لا شيئ لذالك دعوني وشأني,ثم هرع الباب خارجا لملاقاة صديقه أمين.قال له مالي أراك هكذا ?أجابه محمد ذاك المنزل أصبح كالجحيم خاصة والدتي ووالدي لا أعلم لم كل ذاك التدخل أصبحت أكنُ لهم كرها .,فصاح صديقه أمين تعال معي فهنالك سهرة رفقة الأصدقاء ستنسيك كل هذا,وفعلا هذا ما فعله كانت سهرة مليئة بما هو حرام طبعا لا من حيت المشروبات مخدرات وجلها من الاشياء التي يترأسها الشيطان "

وفي تلك الأثناء عاد محمد بعد أن أوصله صديقه الى منزله في ساعة متأخرة من أنصاف اليل.فدخل لغرفته مستلقيا عليها ...,فاذ هو غارق بسباته يسمع صوت رقيق جميل يناديه باسمه محمد يا محمد ألم يحن وقت توبتك يا محمد? وبينما هو يسمع ذاك الصوت حتى وجد نفسه بين الأموات وسط مقبرة.والصوت من البعيد يهتف باسمه محمد يا محمد....فصاح من سباته فعلم أنه كان مجرد حلم .فلم يهتم...خرج من منزله دون ان يكلم والديه.متجها نحو صديقه أمين. وبينما هو في طريقه اليه أخذ ينظر الى المسجد والناس تصلي فقارن نفسه بتلك العامة المصلين بنفسه فلم يجد أي شبه وفرق كبير بينهم ...ولم يهتم حتى وصل لصديقه ذالك فأراد محمد أن يشاركه عن حلمه ذاك رد عليه أمين ساخرا "ههههه أتهتم أنت ايضا لهاته التفاهات لا عليك يا صديقي هات يدك لتأخذ ما سيبعد عنك كل هذه الافكار فناوله قطعة من المخدرات"فأخذها هو الآخر ونسي ماكان عليه بل نسي نفسه .حتى وصلت به أن أوغمي عليه فلما استيقظ وجد نفسه بمنزله وفوق رأسه والدته.دموعها منهمرة كالمطر العاصف على خدّها .فصاح قائلا.لم أنت ياهذه تبكين علي هل مت مثلا، لا طبعا لذا لا تبكي علي ولم حتى لكي تبكي علي، أجيبيني قالت وهي خائقة أتى بك صديقك الفاسد ذاك وأنت مغمى عليك قد أكثرث من تناول شيئ سام.فجئت بطبيب يفحصك وهذا ما قال' قال محمد لأمه وأنتي ما بالك بي، ولا تقولي عن صديقي ذاك فاسد فهو ملجئي الوحيد ان ضاقت بي، ردت أمه يا بني سيأتي يوم ستعلم كل كلمة قلتها وفيم سينفعك الندم ذاك لاشيئ. ومن تقول عنه ملجأك وقت ضيقك ليس بصح مكانك الصح هو ربك وقبلتك..فصرخ عليها محمد لا تتدخلي بي ولا شأن لك أغربي عن وجهي حالا فلم أعد أطيق رؤيتك..ومن تمت دخل صديقه ذاك قائلا له أنا سوف أسافر من أجل الدراسة .رد عليه محمد ألم تقل لي أن الدراسة لا تنفع بشيئ وأن كل ذالك مجرد تفاهة.....أين كل ذاك الكلام..قاطعه صديقه أمين.آسف لكن أنا لست ملائم لي كي تكون الصديق الصح .فخرج أمين ولم يلتفت وبقي محمد في دهشة عما سمعه وبدأت الأمور تتضح له. لكن بعد أن كانت صحته قد بدأت في تدهور....وهو لازال على خطى ذاك الطريق .وذات يوم وهو مار بقرب المسجد بعد صلاة الظهر رآه إمام المسجد فقال له تبدوا شاحب الوجه هذه الأيام أين كل تلك القهقهات والتهافتات ومعاكسة الفتيات...والسهر مع الأصدقاء كنت تمر دائما قرب هذا المسجد وأنت تضحك ضحكا هيستيريا..أجاه محمد لا أعرف يا شيخنا كل ما في الأمر أن حياتي بدأت بأن تنعكس رويدا رويدا لا عمل أعمله ولا دراسة ولا شيئ لي به علم رد عليه الشيخ خيارك وسبيلك ربك.فلم يهتم محمد بما أخبره الشيخ اذ ان لديه فكرة مفادها أن الصلوات او التقرب من الله او ذاك العمل الصالح لا ينفع في شيئ.. وكالعادة عاد لمنزله في يأس لاسيما بعد ان تركه صديقه ذاك وكان فقط يكذب عليه...وأثناء تلك اليلة لربما سيتغير جزء من حياتك او يعيد الفكر لرشده..

                            قراءة المزيد... 



                             يتبع... 


   

إرسال تعليق

1 تعليقات

Clicky