Clicky

تحميل كتاب قمري تحت إشراف منزول فاطمة و زغاد خولة Pdf

تحميل كتاب قمري تحت إشراف منزول فاطمة و زغاد خولة Pdf


 قراءة و تحميل كتاب قمري تحت إشراف منزول فاطمة و زغاد خولة Pdf

غلاف الكتاب:


عن الكتاب:

     الكتاب:   قمري
    إشراف :  منزول فاطمة، زغاد خولة 
     تأليف:  مجموعة مؤلفين 
     عدد الصفحات:  76
     القسم:  خواطر ومنوعات 
     نوع الملف: Pdf
     حجم الملف: 2,31 ميجا بايت
     عدد التحميلات : 76

نبذة عن الكتاب:

إلى ذلك الشخص الذي يجلس على عرش قلبي .. سالما عليك .. أحييك سيدي .. سالما على أماني وسندي .. مرحبا يا سمائي وقمري ..
ماذا أكتب وماذا أقول في حضرة سيادتك ..
والدي فلو سألوني عنك .. سأجيب بعدد المرات التي وجدتك بجانبي عند كل خطأ ارتكبه .. أو عن عدد املرات التي اشتدت يدك على كف يدي رغم كل الصعاب التي وجهناها .. يدك التي كانت تبث لي القوة دوما ..
وصدقتني رغم كل من كانوا ضدي يكذبونني ..
ستظل بين روحي وقلبي شخص لا يكرره الزمن مرتين أبدا .. أفديه بكل حياتي .. ستظل رمزا لحروفي وكلماتي ..
يراك الجميع شخص .. وأراك أنا قمري .. وسأبقى أهواك طول الدهر..
أكتب عنك ليقرأ غيري ويعرف أن الله رزقني بنعمة لا تكرر .. لم أتخيلها في حلمي حتى ..

مقتطف من كتاب قمري: 

أَنْتَ قَمَرِي وَ القَافُ عَيْن 
أَنْتَ طَبِيبِي وَ الطَّاءُ حَاء 
هَا قَدْ أَتَتْنِي الفُرْصَة لأُشِيدَ بِعَظَمَتِكَ
فَكَافُكَ كَرَم 
وَ مِيمُكَ مَحَبَّة 
مَدَدْتَنَا مِنْ مَدِّكَ وَ لَمْ تَكَلْ يَوْمًا 
َ لَامُكَ لِين
سُبْحَانَ مَنْ سَكَبَ الخَمْرَ فِي عَيْنَيْك، فَكُلُّ مُبْصِرٍ فِي عَْيْنَيْكَ مُولَع
وَ مَا سَمَارُكَ إِلَّا حَفْنَة إِغْوَاء نَثَرَهُا الخَالِقُ عَلَى مَنْظَرِك 
يَجُول بِخَاطِرِي ذَلِكَ اليَوْمُ المَشْؤُوم أَتَذَكَّرُهُ جَيِّدًا بِحُلْوِهِ وَ مُرِّهِ، حَقِيقَة لَا حُلْوَ فِيهِ سِوَى أَنَّنِي كُنْتُ أَنْتَظِرُك، 
إِنْتَظَرَتْكَ صَغِيرَتُكَ بِتِلْكَ الإِبْتِسَامَة، إِنْتَظَرَتْ شَغَفَكَ لِرُؤيَتِهَا 
أَمَّا المُر... مَا لِي أَكْتُب عَنْ ذَلِكَ المُر دُمُوعِي تَتَشَابَكُ مَعَ حُرُوفِي لِوَهْلَة ظَنَنْتُ أَنَّنِي سَأَخْسَرُكَ...
..لِنَخْرُجْ مِنْ دِيجُور الذِّكْرَيَات ، فَلَا يَلِيقُ بِسِيرَتِكَ سِوَى السَّنَاء، رزقك الله بستة قوارير، فالله لا يكلف نفسا إلا وسعها كان هذا الرزق لصبرك لحبك لشخصك ،فَقَدْ زرع في قلبك الوئام، و أنبتنا فيه...

يفتخر بنا أبي كأننا نوادر.. 

لَمْ يَخْجَلْ يَوْمًا مِنْ إِظْهَارِ حُبِّهِ لَنَا، فَرَغْمَ طُولِ دُنْيَا الَّذِي يَفُوقُهُ إِلَّا أَنَّهُ لَا يُنَاقِضُهَا حِينَ تُقَبِّلُهُ، تُدَاعِبُهُ، تَتَفَقَّدُ تَفَاصِيلَهُ.. 

تقُولُ بَسْمَة لَقَدْ أَتْمَمْتُ العِشْرُونَ سَنَة وَ لَا يَزَالُ أَبِي يَضَعُ قِسْمَتِي مِنَ الحَلْوَى مَعَ حَفِيدَاتِه ...
شُكْرًا لِأَنَّكَ أَبِي وَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَرْزِقَكَ مِنْ خَيْرِهِ وَ يَزِدْكَ صِحَّة وَ هَنِاء..
                                 

...خيط من لجين في حضن السماء
السابع والعشرون من كانون الأول السابعة وخمس دقائق ليلا ... 
وان سئُلت عنك يوما أقول الكتف التي يقف عليها سقف بيتنا متبخترا ، أو ربما الجبل التي تميل عليه احزان الدنيا بتيجانها  المرصعة بفضة النفاق الزمردي ... دائما مايتلجلج السؤال بمخيلتي ، ترى هل الآباء مقدسون ؟؟ ، أم أن القدر يجبر نفسه على التكاتف كتفا لكتف مع الحياة ليثبت مرارا مرارة الحياة في غيابهم ؟؟ ، الأباء هم طوق النجاة من الغرق في قذارة الحياة المنتثرت على أطراف الأيام المخادعة بخبث ، يحملوننا في صمت وينفضون عنا غبار الألم بينما يبتلعون اوجاعهم في صبر و يتمون رحلتهم المقدسة ، على الأقل هذا ما تمثله الابوة لي ، بصيص الامل الذي يزهر ويتمايل برشاقة  حينما تظلم وتغلب العتمة  ، بينما تمر السنوات سنة تليها الأخرى بينما نفقد الكثير وتستنزف منا الأيام طاقتنا وشغفنا وقوتنا ، صفعة قاسية ،ضربة موجعة ، طعنة قاتلة ، تربيتة صادقة من والدك على كتفك كافية لتعيد لنفسك الظامئة هدوئها ومزاجها الرائق ، ابتسامة دافئة كافية لتلبس الأيام ثيابا مخملية مفعمة بالامل ، مسحة ملائكية تعلو وجهه تمنحك القوة والامل ثم تهمس لك : انني هنا لاتخف !! .
وجودهم اثير ، حضورهم مختلف ، نستأنس بهم ، حلاوتهم كحلاوة قطرات الغيث ، هدوءهم كهدير مياه البحر الريان ، نستعذب أصواتهم ، هم بمثابة الملجئ ، مجرد عطر وجودهم ينفخ زخارف ملونة في دربنا ... هم خيط من لجين في حضن السماء ...
حتى ووان غابو يعيشون بين حنايانا للابد ، بسيرتهم العطرة ، بذكرياتهم الدافئة ، حتى للحظات غضبهم وثورانهم نكهة مختلفة تماما ، تحلق ارواحهم حولنا دوما بانسجام ، لا تختفي اطيافهم من مخيلتنا وان غابوا عن اعيننا 
فسلاما على كل اب منح الحياة لابناءه ... على كل اب كان المسكن والمنجى من الحياة ، على كل اب كان الجدار الذي يسند عليه ابناءه ظهرهم ،  على كل اب كان الامل ، الدعم ، الوجود ، وبطريقة او باخرى الجنة على الأرض وسط التمثيلية المثيرة للشفقة التي تشهدها أيامنا هذه  ....
تحية تقدير واجلال وتكبير وتعظيم لكل الآباء  أينما كانو ... العالم حقا لكم ممتن !! 

تحميل كتاب قمري Pdf:  




 

إرسال تعليق

0 تعليقات