Clicky

تحميل كتاب بنات حواء تحت إشراف أمال لعطافي و منار بن حرشاش Pdf

تحميل كتاب بنات حواء تحت إشراف أمال لعطافي و منار بن حرشاش Pdf


 قراءة و تحميل كتاب بنات حواء تحت إشراف أمل لعطافي و منار بن حرشاش Pdf

غلاف الكتاب:


عن الكتاب:

     الكتاب:   بنات حواء 
    إشراف :  أمل لعطافي، منار بن حرشاش
     تأليف:  مجموعة مؤلفين 
     عدد الصفحات:  94
     القسم:  خواطر ومنوعات 
     نوع الملف: Pdf
     حجم الملف:  981 كيلو بايت
     عدد التحميلات : 05

نبذة عن الكتاب:

إذا وصلتِ للمرحلةِ الجامعيةْ و حاجبكِ لازالَ بِنفسِ الرسّمِ الذّي خَلقكِ اللّٰه عَلّيهِ، في زمنً أصبَحُ مُعظَمَهنّ يتفّنن في رسمِ الحاجبينِ و وضعُ التّاتّو على الجسمْ.. لا تَحــزنــــيِ إذا رَأَيتِ فَتياةُ جيلكِ يعشـنْ على أطلالِ المُسَلسلاتِ التُركية و يحلمّن بِذاكَ البطلُ الذي ولدَ و تَرَعرعُ لِيكونَ ممثلٌ، عَكسكِ أنتِ التي كلُ همكِ هو كيفيةُ توفيرُ مبلغٌ منّ مَصروفكِ الزهيدٌ لإقتناءِ فستانٌ أو شيئٌ ما.
لا تَحــزنـــيّ إذا قيلَ لكِ أنّ ملابسكِ واسعةٌ في زمنً أصبحتْ الفتياتُ تتسابقنّ لِإظهارِ مفاتنهنْ كل يوم بطريقة أبشعُ من التي سَبقتِها
لا تَحــزنـــيّ إذا قيلَ عَنكِ مغرورةُ و معقدةُ فقطّ لأنكِ لا تخالطينَ كلِ منّ هبَّ و دبَّ أنتِ الأعلمُ بِحدودكِ و حدودَ غيركِ منّ بدايتُها إلى نِهايتُها فَأحذَريْ تَجاوزُ الخطوطَ الحمراءَ.
لا تَحــزنيّ إذا كانتْ مشيتكِ مستقيمةُ و ضحكتكِ هادئةٌ في زمنٌ أصّبَحنا لا نفرقُ بينَ رقصُ الباليةْ و مشيةُ فتاةُ.
لا تَحــزنـيّ إذا وجدتِ نفسكِ بينَ سطوريّ لأنّ السعادةُ تنبعُ منْ الداخلُ و نحنُ نعيشُ في مجتمعٌ معاقٌ معيقُ لنّ تتمكنيْ منّ التغلبِ عليهِ إلا بعدمُ الإهتمامِ.
و تَذكريْ أنْ كلَ شيءٌ يصعـدُ بسرعةٌ ينهارُ بِشكلً مفاجئّ .

مقتطف من كتاب بنات حواء:                                    

أنت يا من كنتي وستكونين

ستظلين مسلمة مؤمنة

خائفة من ربها

محافظةً على صلاتها

أنت زمرد الدنيا

أنت ياقوتة مضيئة

الماسة لا تقارن بشيئ

صلاتك شمع دربك

حيائك استقامة سيرتك

عفتك وحجابك سر جمالك

أنت يا أيها الشاب المصلي

يازينة الشباب

أنت من تقودك قدماك الى المسجد

اصبحت من أهله الاوفياء

أنت من تسبح لك الملائكة وتستغفرلك

أنت زينة وفخر كل الشباب

حفضكم الله ورعاكم وجعلكم أهل الجنة والفردوس الأعلى

تحميل كتاب بنات حواء Pdf:                                



 
                

إرسال تعليق

0 تعليقات