Clicky

تحميل كتاب فن التعامل مع الناس تأليف دايل كارنيغي- مكتبة خطوتي

تحميل كتاب فن التعامل مع الناس تأليف دايل كارنيغي- مكتبة خطوتي


 كتاب فن التعامل مع الناس من تأليف دايل كارنيغي- مكتبة خطوتي


كتاب "فن التعامل مع الناس"، من تأليف الكاتب دايل كارنيغي، يعالج فيه موضوع التواصل و التعامل مع الناس، يتناول فيه دايل كارنيغي آداب التعامل مع الناس و يسلط الضوء على عدة نقط مهمة غفلنا عنها في مجتمعاتنا.

نبذة عن كتاب فن التعامل مع الناس:

في السابع من شهر مايو سنة ١٩٣١ ، وفي مدينة نيويورك تم القبض علی « کرولی ذی المسدسين » القاتل الطاغية الذي لم تشهد المدينة مثله في العنف والإجرام ، هذا السفاح الذي لم يشرب الخمر أو يدخن • مطلقاً . في نهـار ذلك اليوم ، قـام مـئـات مـن رجـال الشرطة بحـصـار منزل صديقته ، وحاولوا إجلاءه عن المنزل باستخدام الغازات المسيلة للدموع ، فلم تفلح هذه الطريقة ، فما كان إلا أن صعدوا بمدافعهم الرشاشة إلى المنازل المجاورة ، وتحت نيران المدافع تم القبض على كرولى ، حيث صرح رئيس الشرطة أن هذا السـفـاح من أخطر الـعـتـاة الـذيـن عـرفـتـهـم مـدينة نيويورك ، لقد كان يقتل لمجرد رميه بريشة . ولكن .. فيما كان هذا السفاح يفكر لحظة القبض عليه ؟ بينما كان رجال الشرطة منشغلين في حصار المنزل الذي اختبأ فيه کرولی ، کان هو منكباً على كتابة رسالة موجهة « إلى من يهمه الأمر » قال فيها : « إن بين ضلوعى قلباً حزيناً ولكنه ينبض بالرحمة ، قلباً لا يحمل حقداً لأحد ولا يضمر أذى لأحد » . وقد حكم على كرولى بالموت بالكرسي الكهربائي . وحين جيء به إلى غرفة تنفيذ الحكم في سجن سنج سنج ، لم يقل : هذا هو عقاب المجتمع على ما اقترفت يداى ، وإنما قال : هذا هو جزائي لقاء دفاعي عن نفسي ! نقصد من وراء هذه القـصـة أن كرولى لـم يـلـم نـفـسـه أبـدأ بـل كـان يحاول مصالحتها حتى في أحلك الأوقات . . لكن هل كـان كـرولی يختلف في ذلك عن بقية القتلة والسفاحين ؟ قبل أن تجيب تمعن جيداً في هذه الكلمات :
 « لقد أمضيت كل حياتي في إسعاد الناس ومسـاعـد تـهـم لـقـضـاء أوقـات فـراغـهـم فـي سـعـادة ، فكان ثوابي على هذا سعى رجال الشرطة ورائی لاعتقالى وسفك دمائي » . هل تصدق أن قائل هذه الكلمات « آل كابوني » زعـيـم الـعـصـابة الأخطر في تاريخ شيكاغو . فهو أيضـاً لـم يـلـم نـفـسـه أبدأ على جرائـمـه . . اعـتـبـر نفـسه مصلحاً ووجه اللوم إلى الناس لأنهـم لـم يـفـهـمـوا ولم يحسنوا مـعـرفـتـه اجتماعياً جيداً . أما « شولتيز الهولندي » وهو أحد أشهر مجرمى مدينة نيويورك ، فقد وكـانـت صرح يوماً عبر الصحف قائلاً إنه مؤمن بكونه مصلحاً اجتماعياً . وذكـر أنه راسل « لويس » حـاكـم سـجـن « سنج سنج » و مراسلاتهما مثاراً للدهشة موضحاً أن « لويس » كتب إليه ذات مرة يقول : « نادراً أن نجـد بـيـن المجرمين من ينظر إلى نفسه كآثم شرير ، إن نظرة نزلاء سجن « سنج سنج » إلى أنـفـسـهـم لا تقل شيئاً عن نظرتك إلى نفسك .. وهم قادرون أن يبرروا لـك أعـمـالـهـم المنـافـيـة للـقـانـون مـؤكـديـن لك أنه لم يكن هناك ثمة مبرر لاعتقالهم وإيداعهم السجون هكـذا كـان « کرولی ذو المسـدسـين » ، و « آل كابونی » ، و « شـولـتـز الهولندي » ، وآخرون من نفس فصيلتهم ، لا يلومون أنفسهم أبداً ، فما بالك بأناس عاديين كـالـذيـن نـقـابـلـهـم يـومياً ونتصل بهم فهل سيتقبلون لومك لهـم ؟ ! سبحانه المالي المعروف « جون وانا ميكر » كـان يؤكد دائماً في تصريحاته قائلاً : أيقنت من تجـارب ثلاثيـن عـامـاً أن مـن الحـمـق أن تـلـوم أحـداً ، وانشغالي بإصلاح عيوب نفسي يكفيني عن التفكر في أن الله وتعالى لم يشأ أن يوزع هبة الذكاء بين الناس سواسية » . لكن إذا كان « وانا ميكر » أدرك الدرس مبكراً ، فأنا أمضيت ثلاثين عاماً في هذه الدنيا أتخبط قبل أن أتعلم أن 90 % من الناس لا ينتقدون أنفسهم مهما بلغت أخطاؤهم . فاللوم مـؤلـم لـلـغـاية يجعل الإنسان يقف مدافعاً عن نفـسـه يـسـيق مبررات مـواقـفـه للحفاظ على كبريائه وصورته أمام نفسه والآخرين . . . والأمثلة عديدة على مر التاريخ على عقم اللوم . كالخلاف الشهير بين « ثيودور روزفلت » والرئيس « تافت » والذي انتـهـى بـهـزيـمـة الحـزب الجمهوري برئاسة « روزفلت » هزيمة شنعاء في سياق الانتخابات على كرسي الرئاسة بالولايات المتحدة الأمريكية . ففي عام ۱۹۰۸ خرج روزفلت في رحلة صـيـد إلى غابات إفريقيا وتولى نيابة عنه « تافت » شئون الرئاسة لحين عودته . وعقب الـعـودة وجـد روزفلت أن نائبـه قـد تقاعس عن أداء مهـامـه بالرغم من اقتراب موعد الانتخابات .. فاستشاط غيظاً ووجه إلى تافت اللوم ، وفي الحقيقة كان « روزفلت » محقاً في هذا اللوم لأن تقاعس « تافت » كـان سـبـبـا فـي السـقـوط المدوي للحزب الجـمـهـورى خـلال الانتخابات . ولكن هل لام الرئيس « تافت » نفسه ؟ لم يلم « تا « تافت » نفسه بل ترقرقت الدموع في مقلتيه وهو يقول : « لا كيف كان يمكنني التصرف غير ما قمت به » . على أية حال لا يهم إطلاقاً البحث عمن يقع عليه اللوم « روزفلت » أم « تافت » ؟ ما يعنينا هنا هو أن لوم روزفلت لم يقنع « تافت » بأنه كان على خطأ ، بل جعله يحاول أن يـبـرر فـعـلـتـه ويـبـرئ نـفـسـه والـدمـوع في أتصور مقلتيه . في هذه المواقف ، تلعب الطبـيـعـة الإنـسـانـيـة دورها ، والمخطئ يلومه الجميع إلا نفسه ، ونحن جميعاً سواء في هذا . تذكروا « کرولى ذا المسدسين » و « آل كابونی » و « الرئيس تافت » قبل أن يخطر ببالكم أن توجهوا اللوم لأحد واذكروا دائماً أن اللوم كالطيور القريبة من أعشاشها ، ترتد دائماً إلى أعشاشها . لو عشنا مثل ظروفهم لفعلنا مثلهم.

مقتطفات من كتاب فن التعامل مع الناس:

- " وعندما أرسل لنكولن عدداً من القادة على رأس جيشه خلال الحرب الأهلية ارتكبوا أخطاء جساماً للدرجة التي دفعت نصف البلاد تنتقد أولئك القواد ، ومع ذلك لم يوجه « لنكولن » لأحدهم كلمة إدانة واحدة وكان يردد دائماً قوله المشهور : « لا تلم أحداً حتى لا تلام ».."

- " أما أنا فـأعـتـقـد ـ وذلك مجرد تخمين ـ أن « لنكولن » بعد كتابته ذلك الخطاب نظر عبر النافذة قائلا لنفسه : « تمهل لحظة ، إننى أجلس هنا في البيت الأبيض أمـراً « ميد » بالـهـجـوم ، ولكنني لو كنت هناك في « جتيسبرج » ورأيت ما رآه « ميد » من دماء جارية وسمعت ما سمعه من آنات الجرحى وحـشـرجـة الموتى ، فربما كنت فعلت ما فعله هذا القائد ، وعلى أية حال ، فما زال النهـر يفيض على جانبيه ، فإن بعثت بتلك الرسالة فقد أريح نفسي ، ولكن ذلك سيدفع « ميد » إلى محاولة تبرئة نفسه."

- " في شـبـابـي حرصت على لفت أنظار الآخـريـن كـنـوع مـن الـغـرور والأنانية وذات يوم بعثت رسالة إلى المؤلف الشهير « ريتشارد هاردنج ديفيز » أخـبـرتـه فـيـهـا أننى أعـد تحقيقاً لإحدى المجلات عـن مـشـاهـيـر المؤلفين ، وطلبت منه أن يصف لي طريقته في العمل . قبلها كنت قد تلقيت رسالة من كاتب كبير تركت بداخلي أثراً كبيراً فقد اختتمت بهذه الكلمات : « أمليت ولم تراجع » وأحسست أن هذا الكاتب لا بد أن يكون كثير العمل ، عظيم الشأن ، ولم أكن كذلك ، ولكني رغبت أن أقع من نفس « ديفيز » هذا الموقع ، فـأنـهـيـت رسالتي بملاحظة : « أمليت ولم تراجع »."

تحميل كتاب كوني صحابية Pdf:






 

إرسال تعليق

0 تعليقات

تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم - تى جو