Clicky

تحميل رواية أربعين ليلة من الحب تأليف محمد عبد الرزاق فتح الله مكتبة خطوتي

تحميل رواية أربعين ليلة من الحب تأليف محمد عبد الرزاق فتح الله مكتبة خطوتي


 رواية أربعين ليلة من الحب تأليف محمد عبد الرزاق فتح الله 

نبذة عن رواية أربعين ليلة من الحب:

عندما تغادر موطنك جريحاً ينبغي على القدر إنصافك وعندما تتخلى عن ذكرياتك مجبراً سيختار لك القدر فترة من الزمن لتصنع لك سعادة تنسيك كل ليال الوحدة والظلام وتكون ذكرى أو حكاية ترويها للأجيال القادمة في إحدى المدن الإيطالية القديمة ثمة شاب يدعى لویس ، هاجر من منزله الكائن في إحدى البلاد التي نالت منها الحروب والصراعات الدموية تاركاً وراء ظهره سنين الطفولة وضحكات الأصدقاء هاربا من شبح الموت الذي كان قد نال من أباه وأمه آخر ما كان قد بقي له في تلك البلدة فهو لم يكن له أخوة ، هاجر من تلك البلدة حبواً وروحه بقيت في تفاصيلها تبحث عن تلك الشجرة التي تدعى الأمل ظناً منه بها أنها خلقت فقط لتنبت في هذه البلدة، فالأمل هو ذلك الصديق في وقت الخيبة وعندما تتوه بنا سبل الحياة نستنجد بالأمل لتحقيق السعادة ولا يرتبط الأمل ببقعة جغرافية محددة، فلنختلق سعادة من أبسط الإمكانيات و ننسى كل ما هو ماض و نبحث عن المستقبل، معادلة أدركها لويس وقرر تجرع كأساً من النسيان والتخلص من أشباح الذكريات وكوابيس البلدة المحروقة، و لأن لويس بقي وحيداً أصبح ينظر للحياة من منظور آخر وقرر مغادرة البلدة جسداً وروحاً وذكرة وفي داخل رأسه تدور حوارات بين القلب و العقل؛ العقل : هل سأخون وطني وأذهب لأتحمل مزيداً من المشقات في بلاد ليست بلادي هذا لم يكن طموحنا يوماً . أما القلب بقي وحيداً مكسوراً فلم يكن حديثاً للقلب سوى في تلك البلدة الناس لا يتعاملون بحب أنا يتيماً وحيداً في هذا الجسد المجرد من الحب لقد خلق الله للإنسان عينان وقدمان وذراعان أما القلب فقد خلقه وحيداً ليلتقي بنصفه الآخر وأنا نصفي ليس هنا فلنهاجر، الحب هو السلام وأينما وجد الحب وجد السلام معادلة أخرى أدركها لويس ، سأذهب لأبحث عن ذاتي لأبحث عن غايتي وعن الأمان الذي ضاع هنا، ولم يستطع شبح الموت أن ينال من لويس بالرغم من عدة محاولات مات فيها كل من كان في المركب نجي لويس من الغرق . فأمواج البحر وشبح الموت والصعوبات كلها لم تكن أقوى منى حب لويس للحياة ، انتهت رحلة الماضي بالنسبة للويس وبدأت رحلة البحث عن الوطن والحياة . وبعد أيام من السفر والتعب وعدم النوم وصل لويس إلى مدينة إيطالية تدعى جنوى حينها كانت بداية فصل الربيع ورائحة الورود والعطور القديمة كانت تسيطر على أجواء المدينة حيث لا مكان لرائحة الدماء ولا مكان للخوف على جدران أحد الأزقة كتب، في مدينتنا لا مكان للسائحين أهلاً بالمهاجرين.

مقتطفات من رواية أربعين ليلة في الحب:

  • - " لويس يصطدم بسيدة ويسقط أرضاً وراحت السيدة تسرع نحو لويس لتطمئن أنه بخير وتمد له يدها لينهض ويكمل طريقه ، لويس ناظراً إلى السيدة وعيناه تلمعان وقد بدا السواد تحتهما من قلة النوم وقد بدت تتسارع دقات قلبه."
  • - " مضت ساعات الليل ثم عادت الشمس إلى مهامها لتشرق وتعلق عن يوماً جديداً في غمرنا يوماً من التفاؤل يوماً من الحب زقزقة العصافير وضوء الشمس اللطيف ورائحة القهوة مع العطر الجميل."

  • - " معادلة اتضحت للويس وأصبح مدركاً أن في هذا الحي الصغير ثمة باب للسعادة وهناك أملاً وهناك نوراً في نفق الحياة سننجو من الظلام ما دمنا نحب الحياة وسنحصل على الحب ما دمنا معتنقين إنسانية الحب، لن نتوه في خارطة الحياة مادام هنالك قوة تدفعنا تدعى الأمل ولن نفقد الشغف في السعي وراء أحلامنا ما دمنا موقنين بتحقيقها."





إرسال تعليق

1 تعليقات

تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم - تى جو