Clicky

تحميل رواية المرأة المحطمة تأليف سيمون دو بوفوار- مكتبة خطوتي

تحميل رواية المرأة المحطمة تأليف سيمون دو بوفوار- مكتبة خطوتي


 رواية المرأة المحطمة تأليف سيمون دو بوفوار- مكتبة خطوتي


لمحة عن الرواية:

"المرأة المحطمة" ، ثلاثية روائية قصيرة مثلت علامة فارقة في عالم سيمون دو بوفوار الإبداعي ، حيث قطعت بها كتابة السيرة للمرة الأولى ، لتدخل عالم المتخيل ، عالم الآخرين من وجهة نظر محايدة . ولئن بدا أن الكاتبة قد فسحت المجال لثلاثة نماذج من النساء للتعبير عن أنفسهن بحرية وحياد كما أسلفنا ، فإنها في الواقع قد منحتهن قلمها وهمومها لتبدي من خلالهن رأيها في الوجود وفي أعداء المرأة الثلاثة : المجتمع والأخرى و السن، جراحة دقيقة نجحت فيها سيمون دو بوفوار بأسلوبها السلس والسهل والعميق ، وبفلسفتها الملموسة المتاحة للجميع، هي روايات قصيرة لكنها قاسية ومؤثرة للغاية ، حاولت فيها المرأة و بكت وتوعدت وتمزقت وخارت قواها وقاومت وانهارت في الأخير ، لكن لا تهرب أيها الرجل ، هذه ليس كتابة نسوية مبتذلة حيث المرأة تصرخ في سعار غير مفهوم مطالبة بالألوهية على الأرض ، نحن إزاء واحدة من أعظم وجوه الثقافة الفرنسية ، التي لم تكتسب لقبها محاباة أو مجاملة ، بل لأنها كشفت للمجتمع وللمرأة على وجه الخصوص عيوبها وجانبها من المسؤولية في فشلها أو عجزها أو تشييئها . لقد تحدثت عن العلاقة الزوجية ، ما يعني أن الرجل سيجد نفسه أيضاً في هذه الروايات ، سیری نفسه بعيون نسائية ، سيكتشف أنه رجل لأن المرأة في الوجود ، فكأن نجاحه ورغباته وثراءه وقوته ميتة بلا روح لولا المرأة، فهي التي إن شاءت كانت السائل الذي يتخذ شكل الإناء أو الخزاف الذي يحدد للإناء شكله، ألم تقل دو بوفوار في إحدى المناسبات عبارتها الشهيرة: « نحن لا نولد نساء ، نحن نصبح كذلك » ، ما يعني أن كلمة امرأة ليست مجرد تمييز جنسي سطحي ، بل صفة إنسانية واستحقاقاً وإنجازاً ، قد ينجح وقد يفشل كأي إنجاز آخر، كاتبة بهذا الوزن والوعي بالطريقة المثلى لتوعية النساء ، لن تسقط في المرافعة والدفاع عن حقوق المرأة من خلال التحدث نيابة عنها ، بل بنقدها وجعلها تكتشف أخطاءها و حثها بسحر المحاكاة القصصية على مراجعة طريقتها في التفكير، و شخصياً لا أرى أبلغ للفكرة من أن تجعل فئتك المستهدفة ترى نفسها و هي تضطرب على مسرح الحياة.

مقتطفات من رواية المرأة المحطمة:

- " عن هذا الحمل الطويل ، سيولد ثمر غير متوقع، لم تنته هذه المغامرة التي خضتها بشغف : الشك ، و الفشل ، و سئم التسكع ، ثم يلوح نور اللقاء ، وأمل ، وفرضية مؤكدة ؛ وسكرة النجاح ، بعد أسابيع وأشهر من الصبر القلق ، لم أكن أفهم عمل أندريه كثيراً ، لكن ثقتي العنيدة به كانت تشد من أزر ثقته العنيدة بنفسه، إنها كما هي، لم لا أستطيع الاعتراف له بذلك؟ "

- " كانت الأشجار تخفي احمرار علامات النيون التجارية، في سن الستين ، كان أندرسون يندهش لأنه بات في وسعه أن يقطع السويد في أقل من أربع وعشرين ساعة ، فيما كان يفعل ذلك طوال أسبوع في شبابه . عرفتُ دهشة مماثلة : موسكو على مسافة ثلاث ساعات و نصف من باريس! "

- " كانت مارتين تحتسي عصيراً مضغوطاً على شرفة مطعم، شعر كثيف أسود و عينان زرقاوان ، وفستان قصير بخطوط برتقالية وصفراء مع لمسة بنفسجية : امرأة شابة فاتنة، أربعون سنة.."






إرسال تعليق

0 تعليقات