Clicky

تحميل كتاب فاتتني صلاة تأليف إسلام جمال- مكتبة خطوتي

تحميل كتاب فاتتني صلاة تأليف إسلام جمال- مكتبة خطوتي


 كتاب فاتتني صلاة تأليف إسلام جمال-  

كتاب فاتتني صلاة 

 "فاتتني صلاة"،  هو كتاب للكاتب إسلام جمال، يوجه فيه رسالة للأشخاص الذين يتهاونون في صلواتهم، و آخرين يتركونها، و يعتبر هذا الكتاب بمثابة رسالة سامية أنتم المقصودين بها.
في كتاب "فاتتني صلاتي" يتناول  الكاتب إسلام جمال موضوع الصلاة باعتباره عمود الدين و ركيزة أساسية من ركائزه، و يبين فيه أسباب التهاون في الصلاة و التماطل و الكسل في أدائها، يتحدث الكاتب في "فاتتني صلاتي" عن رحلته مع الصلاة منذ الصغر، و كيف أنه كان يرى شخصا كبيرا يصلي و يندهش و يقلده هو الآخر، كان يتسائل مع من يتحدث هؤلاء الناس عند صلواتهم، و عندما يرددون آيات من القرءان في ركعاتهم فمن يُخاطبون بها، ففـي الصغر اعتدنا أن يأمرنا مـن يكبرنا بالصلاة، فنمتثـل للأمـر ثم نذهب لنصلي، فنجـد أن الصلاة ثقيلة فنتركها، نسمع شيخاً يتحدث عن الصلاة و أهميتهـا و عقوبة تاركها، فنذهـب لتصلي، فنجـد أن الصلاة ثقيلة فنتركها، ظننا أن من يأمرنا بها لا يشعر بما نشعر به، ظننا أن من يحافظ عليها لديه هبة إلهية ليست عندنا، انتظرنـا تلك الهبـة الإلهية طويلا حتـي فاتتنا صلاة بعد الصلاة، لأننا لم نحل أصل المشكلة، و هو لماذا تبـدو الصلاة ثقيلة؟ 

نبذة عن كتاب "فاتتني صلاة" :

لعدة سنوات كنت أتابع ذلك الشيخ العجوز الذي قارب عمره الثمانين فلا أكاد أنظر إلى الشارع قبل وقت الأذان بدقائق إلا و أراه متونا على عصاه في طريقه إلى المسجد و قد رسمت على وجهه ابتسامة هادئة، كانت تراودني بعض الأسئلة الممزوجة بالخجل ، و لكن سرعان ما كانت تواجهها مجموعة من الأعذار الدقيقة فتتلاشى هذه الأسئلة ويتلاشى معها الخجل ، و أحيانًا كنت أعود فأنظر إلى الشارع مرة أخرى فأجد هذا العجوز في طريقه لبيته يلقي السلام على جيرانه ؛ فأنظر إلى ساعتي متعجبا وأتذكر أحد الأعذار التي جالت بخاطري قبل الصلاة : "إنك مشغول فلتصل عندما تنتهي"،فأتساءل : هل حقا كنت أقوم بعمل مهم . خلال هذه الدقائق ؟! حتى وإن كنت ، ما يضر هذا العمل إن قطعت منه بضع دقائق !! فأنتظر تلك العاصفة من الأعذار الدقيقة و الإجابات المقنعة حتى هذه الأسئلة ، ولكنها لم تأت، كانت تأتي فقط قبل الصلاة وتختفي بعدها ؛ فتتركني في صمت عال ، سكوت ظاهري وضجة داخلية ، لقد فائتني صلاة !!! وكم أيقظتني طقطقة عصا ذلك الرجل الأنيق المرح وهو في طريقه ليؤذن لصلاة الفجر ، وما كنت أعلمه أن للمسجد إماما يبيت فيه ويؤذن لكل صلاة إلا أنه يترك أذان الفجر لذلك الرجل . لعدة سنوات كنت أسمع طقطقة تلك العصا ، لا يمنعها برد ولا مطر ، تمر السنون وتتبدل الأحوال وما زالت تلك العصا توقظني ، وكلما أيقظتني واجهتها عاصفة من الأعذار التي تبدو منطقية فأغرق في سباتي موافقا أعذاري . أقنعتني نفسي أن ذلك الرجل اعتاد أن يسهر حتى الفجر وينام بعده ؛ فهو لديه عمله الخاص ولا يطلب منه أن يستيقظ مبكرا ، لذلك كان من السهل عليه أن يحافظ على صلاة الفجر لكل هذه السنوات ، أما أنا فالدراسة والجامعة ثم العمل كانوا أهم حججي لسنوات ، وكلما ثارت نفسي كنت أطمئنها بأن " يوما ما " سأفعل . حتى جاء يوم سألت فيه ذلك الرجل عن عمله وطبيعة يومه فعرفت أنه لا يسهر للفجر كما ظننت ، بل ينام متأخرا لطبيعة عمله ومع ذلك يستيقظ كل يوم بعد سويعات نوم قليلة ليؤذن لصلاة الفجر . لم تجادلني نفسي هذه المرة فلا عذر لها ، ومع فجر اليوم الجديد أن هممت للصلاة ، همست إلى نفسي إنه فضل الله يؤتيه من يشاء ، يوما ما سيهديك الله " ؛ فغرقت في سباتي وقد فاتتني صلاة !! بعد احدة سنوات كنت أرى ذ لك العامل البسيط لا تفارق الابتسامة وجهه ، وكلما نظرت إليه شعرت بالرضا ، كانت رؤيته تبعث الطاقة الإيجابية بداخلي ، مجرد أن يسمع الأذان يغلق دكانه ويسير في خطى هادئة إلى المسجد . في المرات القليلة التي زرت فيها المسجد لاحظت إنه يتوضأ ويأخذ مكانه بجانب الجدران ويصلي ركيعات قبل الإقامة ، ولكنها لم تكن صلاة ، بل كانت حالة !! حالة من العشق بينه وبين ربه ، صلاة مختلفة ، كنت أسمع له أنينا خافتا فيثير في نفسي فضولا وغبطة . كان منغمسا في صلاته وكأنه لا يرى أحدا ، هادئا مطمئناً خاشعا ، كان يستغرق في الركعة الواحدة الوقت الذي يستغرقه غيره لأربع ركعات ، يطيل الركوع والقيام بعد الركوع والجلسة بين السجدتين . أفكر فيه وأسأله : تساءلت في نفسي :

 ماذا يقول ؟ أيعرف أذكارا لا يعرفها غيره ؟ أحببت صلاته ، وتمنيت أن أصلي مثله ، ولكني لم أستطع ، لم يكن الأمر سهلا كما اعتقدت ، لم أعرف لماذا فسرعان ما يئست وعدت كما كنت ، فاتتني صلاة بعد صلاة !! لعدة سنوات كنت أتابع هؤلاء وفي نفسي سؤال كثيرا ما كنت لماذا يحافظ بعض الناس على الصلاة لهذه الدرجة في حين لا يستطيع الكثير حتى أن يصلي صلاة واحدة ؟ ، ما السر في هذا ؟ وهل حقا هذا أمر لا دخل لنا فيه ، يؤتيه الله من يشاء ولا يؤتيه لمن يشاء . ولو كان الأمر كذلك ، فلماذا سنحاسب على الصلاة أول ما نحاسب ؟ ! ، لو كانت الصلاة أمر إلهي لا دخل لنا فيه لماذا إذا هذا الثواب والعقاب بشأنها ؟ عن إجابات لها . كل هذه التساؤلات كانت بداخلي ، لذلك كان لا بد أن أبحث فكرة إنني يمكن أن أودع هذه الحياة وليس في صحيفتي سوى ركيعات قليلة كانت تزعجني وتؤلمني . قررت أن أسأل هؤلاء الذين نادرا ما فاتتهم صلاة ؛ لأتعرف على أسرارهم ، أيضا درست سير وعادات الناجحين في حياتهم بشكل عام ، فوجدت تشابها كبيرا بين صفات وعادات الناجحين في المحافظة على الصلاة وبين الناجحين في حياتهم ممن غيروا الواقع وتركوا بصمتهم، و ها أنا أكتب لكم هذا الفصل بينما أجلس في مكتبي أستمتع بتناول قهوتي بعد أن استقبلت يومي بصلاة الفجر في وقتها ؛ تلك العادة التي كان لها الأثر الأكبر في حياتي.

مقتطفات من كتاب فاتتني صلاتي:

- " كنت أتمنى أن أكون من المصلين ، و كنت أعلم أن حياتي ستصبح أكثر سعادة وسكينة لو أنني أصلي ، و قد أخبرني كثير ممن لا يصلون بالأمر نفسه، أخبرني أحدهم أن حياته ينقصها فقط أن يصلي ، و أخبرني آخر أنه يشعر أن الكثير من أموره ستستقيم له بالصلاة ، مع ذلك لم نكن تصلي ،أمر عجيب !! كيف لنا أن نعلم سبيلا للسعادة و الطمأنينة و نصر على أن نغفله !؟ لماذا نتجاهل الصلاة علمنا أنها مصدر للسكينة والراحة ؟ ما السبب أننا إلى الآن لسنا من المصلين؟ "

- " في الصغر اعتدنا أن يأمرنا آباؤنا و معلمونا بالصلاة ، فنمتثل للأمر ، و نذهب لنصلي فنجد أن الصلاة ثقيلة فنتركها ، ثم نسمع شيخا يتحدث عن الصلاة و أهميتها و عقوبة تاركها ، فنمتثل للأمر و نذهب لنصلي، فنجد الصلاة ثقيلة فنتركها.."

- " هذا يسمى في علم النفس بالاستثناء أو العزل ، و هو أن تستثني نفسك من أن تنجح أو تحقق أمرا ما بحجة أن من حقق أو نجح في هذا الأمر كانت لديه قدرة أو هبة ليست عندك.."

تحميل كتاب فاتتني صلاة Pdf:


إرسال تعليق

0 تعليقات