Clicky

تحميل كتاب أضواء آخر النفق تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف معاش خديجة / فريال بورنان- مكتبة خطوتي

تحميل كتاب أضواء آخر النفق تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف معاش خديجة / فريال بورنان- مكتبة خطوتي


 كتاب أضواء آخر النفق تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف معاش خديجة / فريال بورنان- مكتبة خطوتي



لمحة عن الكتاب:

مـا أكـثر أيام الحياة ، و مـا أقلهـا ، عشنا فيها ما تريد و ما لـم تـرد ، نقضي أعمـارنا أسري الطلـب والـمـني ، أحقـا تطيع؟ هـل بإمكاننا ذلك ؟؟ ، أفرطنـا في السؤال و الإنتظــار ونســــــينا أن الجــواب في ألا نقـف و ننتظـر السـماء تمطـر علينـا ، بـل وجـب التقـدم إليهـا متضرعين الله ليروينـا مـن بركاتهـا ، و هكـذا هـو باق الحيـــاة ، نسـعى جاهـدين للأخـذ ولا نأبـه بالوسيلة  و نحـن خليفـة الله في أرضـه ، إن تحركنـا فيهـا رزقنـا ، لم نخلـق عـاجزين و لـن نكـون كـذلك أبـداً ، و لـن يكــون ضـعفنا و عجـــزنا إلا حـين نشتـــــاق للوقـت و الگــل ، تعيقنـا فـكـرة يومـا مـا، ســـيأتي يومـا و أفعلها ، أبـداً لـن نـكـون كـذلك و لـن نفعـل شـيئا ما لم مـن اليومـا مـا ، أو أني لـن أســتطيع ، فقط فـك أسرك بيــدك و أطلـق عنانـك توكل على المعجـزات ، لـن يشـق البحـار إلا مـن تحـدى هـؤل أمواجـه ، و كذلك الفطـن منـا لـن يتقـدم حـتى يسقط و يتخطى ، ولـن يبـرح بإذن الله حتـى يبـلـغ ، نعـم هـو كـذلك مـا دمـنا نتــنفس فإننـا نستــطـيع ، و المتضادان لا يجتمعـان فـلا استحالة مـع الإستطاعة ، أنت و أنا أقـوى مـمـا نظـن، خلقنـا مـن طـين مهيذ لخـــوض المعارك ، مجنـدين لـكـل مـا هـو قـادم ، قـد نضعف و نتلقـى العقبـات ولكـن مـا هي إلا كبـوة فـارس ولكل هفوة فطنة، أيامنـا تمضي و عمـرنا يمضي، و مـا بـداخلنا يقتضي، نكبر بقـدر قــرينـا عـلى المضي قدما ، و نصـغر كثيرا، لا نخطـــوا خطـوة ، إننا نعـــيش الحيـاة مرهــوني أفكارن، و لـن نـجد حـلاوة المتعـة فيهـا إلا حـيـن نـدركها و نحـن مبتهجـــين لهـا، كل التحــديات التي نخوضــها مـع أنفسنا، هي المعنى الحقيقي لنقطـة البدايــة و مـدى تأثيرهـا في الواقـع ، واصـل طريقــك الذي اخترتــه ، واعـــلم أن في نفسـك طـاقـات كبرى تنتظـر منـك تفجيرهـا و لا بـد للقيـد أن ينكسر وهكــذا هي الأمـاني جميلة في عيـون المتفائلين بهـا.


مقتطفات من كتاب أضواء آخر النفق:


- " في ظـل هـذا الوضع شـعرتُ بعــدم رغبـتي تجـاه أحـد و يـئسـت مـن مسـار حيـاتي ، و شـعرت أنّي كتبــت في عــــداد البائسين ، إلى أن أرســـــــل الله لي شخصـا أزكى حنـايا قلـبـي بحنانـه.."


- "  أحيــانا تجـد نفســك أنـت المخطـئ لمجـرد أنـك أنـت المســامح دائمـا ، أنـت المتغـاضي عـن الأخطـاء دائمـا ، و كأنـك تهـدر طاقتـك و مشـاعرك عبثـا ، تـتراكم الأخطـاء و يـــتراكم معهـا الكــره."


- " بـح صـوتها الذي بات حبيسـا إثـر الصـدمة المحتومـة تـلك ، تعـلم أن هـذا الخـبـر ســـيأتيها ذات يـوم لكـن كـانـت تتمنى أن لا تتلقـاه أبـدا، بگـت و بگـت معهـا وسادتها و سريرها كالعادة ، ثم عانقتها و نامت."








إرسال تعليق

0 تعليقات