Clicky

تحميل كتاب ومضات قصصية تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف أماني غماري- مكتبة خطوتي

تحميل كتاب ومضات قصصية تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف أماني غماري- مكتبة خطوتي


 كتاب ومضات قصصية تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف أماني غماري- مكتبة خطوتي

     الكتاب:   ومضات قصصية
    إشراف :  أماني غماري
     تأليف:  مجموعة مؤلفين 
     عدد الصفحات: 71
     القسم:  خواطر ومنوعات 
     نوع الملف: Pdf
     حجم الملف:  671 كيلو بايت
     عدد التحميلات : 21

لمحة عن الكتاب:

طرقت باب البيت و كلي مكسورة الخاطر، أحبس دموعي بصعوبة، لتستقبلني أمي، أمسكت يداي و قبلتها و الدموع تنهمر من عينيها، لتحضنني بشدة باكية بحرقة، كان ذلك أول يوم دخل فيه الكيماوي جسدي، رحتُ أجر رجلاي اللاتي أصبحت لا تطيق الوقوف على عقبيها، دخلت غرفتي ظلام حالك رعشة هزت جسدي المنهك كرعشة لحظة إخباري بما أصابني في يوم من أيام الشتاء القاسي، مرت الأيام و ساءت حالتي لتصبح جدران المستشفى أنيسي، أمسكت دميتي تمعنتها حتى شلت رؤيتي قد تمزقت من فرط ضمي، عودتها الجمال و أعطيتها من روحي، و قد ألفينا توأماً من اللباس نفسه نتجمل و من المجوهرات لنتزين، نتبادل اليوم وقد خانني مشط شعري يأبى مراوغة ضفائري بل أين ضفائري و خصلات شعري، أراها الآن بين يداي و على وسادتي ! ، نتفت حاجباي، حوقت عيناي، ماعادت ترمشان ماعادت تريد الحياة و قد كانت للمحيط مثالا، و لونا للمرجان مثيل لم أظن يوما أن مرضا خبيثا سيحتل جسدي ، لا بل و يسرق ابتسامتي، أحلامي، طموحاتي، حتى شعري و رموشي، لم يترك لي شيئا، أطفأ كل شعلة كانت بداخلي، أحرق كل زهرة نمت بقلبي، توالت الأسابيع و الأشهر و قد سئم الأطباء مني، يناولونني كيماويا حارقا  يحبس أنفاسي بين لحظات الحرق، لقد نهش جسدي تماما ، أما والدتي فلم تعرف للنوم سبيل منذ دخولي إلى هذا السجن اللعين، الكل كان مستاءا من حالته، و كل ما يشجعني رؤية أصدقاء آخرين يعانون مما أعاني أو أكثر، تعرفت على مريم زميلتي في الغرفة سريرها يجاور سريري كنا نسرد لبعضنا الحكايات ، شاركنا بعضنا أحلاما وردية، نغط في خيال واسع لنجعل منها حقائق منسية، ضحكنا و لعبنا، و من المستشفى متنزها اتخذنا.

مقتطفات من كتاب ومضات قصصية:

- " نقصت ساعات الحرق حتى انعدمت، فقط أدوية لطيفة في بضح الحالات حتى تخلصت من سلطاني ، لم تكن دودة لطيفة ، كانت أرضا أحببتني، فانتصرت كما انتصرت الورقة القرميدية."

- " أغادير صاحبة السعادة و الضحك الدائم، مأوى لكل أبجدية التفاؤل و الأمل، تجول بخواطرها أركان القلوب لتغوص في حضن كل محتاج.."

- " إذا ضاقت عليك فمن تنادي؟ ، تنادي الله خالق البريا، تنادي من ينادي يا عبادي،  فوالله يا صحبتي قلبي و حاله حال علمه عند من سواه.."



إرسال تعليق

0 تعليقات