Clicky

تحميل رواية أنت لي Pdf تأليف منى المرشود- مكتبة خطوتي

تحميل رواية أنت لي Pdf تأليف منى المرشود- مكتبة خطوتي


 قراءة و تحميل رواية أنت لي Pdf تأليف منى المرشود- مكتبة خطوتي

     الكتاب:   أنت لي
     تأليف:   منى المرشود
     عدد الصفحات:1579
     القسم: أدب عربي،روايات رومانسية
     نوع الملف: Pdf
     حجم الملف: 6.6 ميجا بايت
     عدد التحميلات : 50213

 نبذة عن رواية أنت لي:

تدور أحداث الرواية حول طفلة كان ابن عمها يعلمها كيف تنطق باسمه تلعثمت بفمها الحروف خلطت حروف اسمه فنطقت انت لي ولم تكن تدري انها بتلك العبارة امتلكته حقا.

في كل ليلة أقرأ قصة قصيرة لصغيرتي رغد قبل النوم، هذه هي آخر ليلة ثباتها رغد في غرفتي بعد ثلاث سنوات من قدومها للمنزل ثلاث سنوات من الرعاية و الدلال و المحبة أوليتها جميعا لصغيرتي ، كأي أم أو أب ! إنها الآن في السادسة و قد ألحقناها بالمدرسة هذا العام و كانت في غاية السعادة ! في كل يوم عندما تعود تخبرني بعشرات الأشياء التي شاهدتها أو تعلمتها في المدرسة، و في كل يوم بعد تناولها الغذاء أتولى أنا تعليمها دروسها البسيطة و قد كانت تلميذة نجيبة ! ابعد الانتهاء من الدروس تأخذ صغيرتي دفتر التلوين الخاص بها و علبة الألوان ، و تجلس على سريرها و تبدأ بالتلوين بهدوء تقریبا بهدوء ! " وليد لون معي " لقد كنت شاردا و أنا أتأملها و أتخيل أنني و منذ الغد لن أجد سريرها في تلك الزاوية و أستمع إلى (هذيانها) و تحدثها إلى نفسها قبل النوم ! " و لن تبدأ بالتلوين معي هذه المرة، انتبهت إلى صوتها الحاد ، نظرت إليها و ابتسمت، لقد كنت كثيرا ما ألون معها في هذا الدفتر أو غيره ! و هي تحلق سعادة حيثما تراقبني و أنا ألون، أطفال، فقط أطفال ! قلت ذلك و هممت بالنهوض من على سريري و التوجه إليها ، و لكنها و بسرعة قفزت هي و دفترها و علبة ألوانها و هبطت فوق سريري في ثانيتين، بدأت كالعادة تختار لي الصفحة التي تريد مني تلوينها و قد كانت رسمة لفتاة صغيرة تحمل حقيبة المدرسة ! " صغيرتي، لم لا تلونين هذه ؟ فهي تشبهك " ! قلت لها فابتسمت و أخذت تقلب دفترها بحثا عن شيء ما ، ثم قالت : " لا يوجد ولد يشبهك ! سأرسمك " ! و أمسكت بالقلم و أخذت ( ترسمني ) في إحدى الصفحات و كم كانت الرسمة مضحكة ، و لاحظت أنها رسمت خطا طويلا أسفل الأنف ! " ما هذا ؟ " شارب " ! " ماذا !! و لكن أنا لا شارب لدي " ! " عندما تكبر مثل أبي سيكون لديك شارب طويل هكذا لأنك طويل " ! ضحكت كثيرا كما ضحكت هي الأخرى ! طولي قد أزداد بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة ، و يبدو أنني سأصبح أطول من والدي ! قمنا بعد ذلك بتلوين الصورتين ( رغد الصغيرة ، و وليد ذي الشارب الطويل ! ( من كان منا يتوقع أن هاتين الصورتين ستعيشان معنا كل ذلك العمر؟ ، عندما حل الظلام ، قمت بنقل سرير رغد و أشيائها الأخرى إلى غرفتها الجديدة، و كانت صغيرة و مجاورة لغرفتي الصغيرة، كانت مسرورة للغاية ، فقد أصبح لها غرفتها الخاصة مثل دانة و لم يعد بمقدور دانة أن ( تعيرها ) كما تفعل دائما، العلاقة بين هاتين الفتاتين كانت سيئة بالنسبة لي، فقد كنت حزينا بهذا الحدث ، فأنا أرغب في أن تبقى الصغيرة معي و تحت رعايتي أكثر من ذلك، إنها تعني لي الكثير، انتهينا أنا و أمي من ترتيب الأشياء في الغرفة ، و رغد تساعدنا ، قالت أمي بعد ذلك : " و الآن يا رغد هاقد أصبح لديك غرفة خاصة ! اعتني بها جيدا " ! " حسنا ماما " و جاء صوت دانة من مكان ما قائلة : " لكن غرفتي هي الأجمل، هذه صغيرة و وحيدة مثلك "، جميعنا استدرنا نحو  دانة و بعين الغضب، فهي لا تترك فرصة لمضايقة رغد إلا و استغلتها.

مقتطفات من رواية أنت لي:

- " و بشكل فاجأني و لم أتوقعه ، استدارت إلى سامر و ركضت نحوه ، و غادرا الغرفة سويا، ذراعاي كانتا لا تزالان معلقتين في الهواء بانتظار الصغيرة، نظرت من حولي أتأكد من أن أحدا لم ير هذا، قد يكون موقفا عاديا لكنني شعرت بغيط و خيبة لحظتها، ما الذي يشغل رغد عني ؟؟.."

- " كانت تمشي و رأسها للأسفل و دموعها تسقط إلى الأرض، أنا وليد لا أتحمل رؤيتها هكذا مطلقا، لا شيء يزلزلني كرؤيتها حزينة وسط الدموع.."

- " أما رغد ، و التي كانت تراثي و لأول مرة في حياتها أتعارك مع أحدهم و أؤذيه ، فقد بدت مرعوبة و التصقت بوالدتي بذعر، عندما عدنا للبيت وبخني أبي بشدة على تصرفي في الملاهي و عراكي."


إرسال تعليق

0 تعليقات