Clicky

تحميل كتاب نسمات الغدر pdf _كتاب جامع

تحميل كتاب نسمات الغدر pdf _كتاب جامع


تحميل وقراءة كتاب نسمات الغدر pdf

     الكتاب:   نسمات الغدر 
    إشراف :  رميساء راجعي، وصال زغاد 
     تأليف:   مجموعة مؤلفين 
     عدد الصفحات: 56
     القسم:  خواطر ومنوعات 
     نوع الملف: Pdf
     حجم الملف: 1,21 ميجا بايت
     عدد التحميلات : 45

لمحة عن كتاب نسمات الغدر 

هي الثغرات التي ترسم لعلاقاتنا بالحياة ابشع الآلام ، واسوء اللحظات لنتذوق من طعم الخيانة مرارتها من دموع ، الالام ، ذكريات كلها كلمات غدرها الزمان وجعل منها هذه الكلمات تدونها العصافير على ورق الاحاسيس من ذكريات الخائنين ليعيش القلب الام الغدر وجروح الانكسار ليتنفس من نسمات الغدر.

مقتطفات من كتاب نسمات الغدر

  • تاه قلبي بين حطام إنها الذكرى الوحيدة التي سكنت روحي واحاطت بقلبي لتعيشني الام الايام وتنسيني طعم الحياة تعقدت لي اللحظات ، وصرت لا ادري اين الاتجاه من بين هذه الاكوام ؟ غدر الزمان جعلني اتوه وسط الركام لم تشأ هته الذكرى مغادرتي، لم يستطع قلبي ولا واقعي تحمل ما خبأته قصتي ، غدره ، الامه ، وكل انكسارات والاصطدامات بحقيقة تجلني حطام تذره الرياح ، هو الغدار ، هو الخائن رسم لحياة مسارا لم تكن لأرتديه لولا الاقدار ،فقدت شهرة العيش لان الم الخائن لم يكن كا اي وجع طعنني بسكين لهيبه حارق رغم حبي الشديد له غدرني وغدر بأحاسيس ومشاعري. 

  • مللت البكاء والحصرة ، كرهت التفكير والنوم لان حياتي اصبحت من بعد طعنت العدو ظلام احاول ان اكسره بأنياب املي واستمراري ، ليعلم اني لا اتحطم بسبب خائن يجول بلباس الرجولة. 
  • شعور مؤلم يكاد يقتلني، انفاسي حادة توشك على خنقي، لدي رغبة كبيرة في البكاء ، نعم البكاء والبكاء و البكاء حد الموت.
  • لكن لم تعد دموعي تجدي نفعا وتخفف من ألمي ، فأنا كلما تذكرته وراودت صورته مخيلتي أعجز عن فعل أي شيء ، والآن تذكرته وأنا في منتصف الطريق، كل المارة ينظرون إلى وإلى وجهي المبلل بالدموع التي أصبحت ملوحتها تؤلم بشرتي ، لم تعد قدماي تستطيع حملي ،فقط دماغي هو من يعمل ، ويعيد إلي شريط الذكريات المُرة ، نعم يذكرني بذلك الشخص الذي أحببته حد الجنون، لكنه خانني وغدر بي ،مع أني لم أكن أتوقعها منه ، من شدة عشقي له وهيامي به لم أشك فيه ولا يوم ، وثقت فيه أكثر من أي شخص ، أحببته كحب أم لولدها ، كنت له أختا ، صديقة حبيبة وعشيقة ، عشقي له كان كبيرا جدا ، أخبرته أكثر من مليون مرة أنني أغار عليه كثيرا ، لكنه لم يحتوي غيرتي ، كان يفعل ما يشاء ولا يبالي بي وبمشاعري ،طوال يوم أنتظر منه رسالة واحدة استعيد بها أنفاسي وقوتي ،ههههه حلي الكبير له جعل منه مصدرا لقوتي ، رغم أني محاطة بالحب والحنان من الجميع.
  • التمست له أكثر من سبعين عذرا ، عندما كان يتأخر في الرد على رسائلي وعندما بتجاهلي ،عندما لا يسأل عن أحوالي ، وعندما يجرحني بكلامه ، حتى عندما رأيته مع عشيقته ، قلت ربما هي أخته أو زميلته ، لكني كنت اكذب على نفسي وفقط .
  • لا أدري متى سينتهي هذا الألم الذي سببه لي ،متى سينتهي هذا الحزن الذي أكل جسدي ،متى ستحترق هذه الذكريات ويشرق الكون في حياتي من جديد .

تحميل كتاب نسمات الغدر pdf 


إرسال تعليق

0 تعليقات