Clicky

تحميل رواية منزل الخيال Pdf تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف وئام لزازي / مريم سعيود

تحميل رواية منزل الخيال Pdf تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف وئام لزازي / مريم سعيود


 قراءة و تحميل رواية منزل الخيال Pdf تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف وئام لزازي / مريم سعيود


     الكتاب:   منزل الخيال
     إشراف:  وئام لزازي / مريم سعيود
          تأليف: مجموعة مؤلفين
     عدد الصفحات: 19
     القسم:  روايات
     نوع الملف: Pdf
     حجم الملف: 278 كيلو بايت
     عدد التحميلات : 54
 
نبذة عن رواية منزل الخيال:

دمار في كل مكان قنابل في كل الإتجاهات ، السماء تمطر نار ، والأرض تنفتح ، المنازل تنهار ، ما الذي يحدث هنا ..؟

هل أنا في حلم أو حقيقة ..؟ ، لا يجيبني أحد ، الناس ملقاة في الأرض، أجسادهم متلاشية ، دماء في كل مكان الناس هاربة و الدبابات القادمة ، لم أفق على نفسي إلا وأني أركض من مكان إلى مكان آخر من أجل إبقاء نفسي على قيد الحياة ..

لقد تم أسري في زنزانة صغيرة مع الناس بل كم هائل منهم ثم نقلونا في سفينة إلى جزيرة مائية لا منزل بها ولا دكان ارض قاحلة اجبرونا على غرسها لكن العجب أين أمشي ينبت خطر في تلك الارض نظرت إلى الناس التي كانت معي لم أجد أحدا ، بحثت في كل مكان كبير وصغير ناديت على الناس التي قد تعرفت عليهم في السفينة لم يسمعني أحد ، وجدتهم يغادرون الجزيرة خوفا من البركان الذي سينفجر بعد ثواني ، تخلوا عني أو أني لست مرئيا ... وقفت عند البركان لكنه توقف وجدة سفينة أو بالاحرى زورق صغير مهتری ظننته نجاتي ذهبت به أتسلى وأركب الموج استمتعت لكن لم أنزع ذلك الخوف من بالي لقد غمر فؤادي ، كنت خائفه منه ، إنه سمك القرش، يحوم و يدور أمامي ، لكنه لم يحس بي، أم أنه ليس جائعا، هل وجدني لا أصلح للأكل؟ ، وصلت إلى المدينة وجدت كل الأماكن مبنية لا يوجد أثر ذلك الدمار ولا الدبابات أو القناب، الأرض مغروسة بالبهاق الأزهار عاد كل الناس إلى طبيعته، ذهبت لمنزلي من أجل تفقد عائلتي ، بال سعادتهم ألا يحسون بي؟ و بغيابي لست معهم، خرجت شبيهتي من المنزل حليت أم لا أعرف ها من قبل ان ثابتني الحيره انا في صدمة ذهبت لأقبل أمي لكنها تخططني سلمت على جاري لكنه لم يسمعني ذهبت للمرأة لكن لم أحد ملامحي في وجهي هل تلاشت ..؟ أم أنها غادرتني ..؟ من شدة حزني ذهبت الى أعلى الجبل لاتاكد وأرمي نفسي فانا لست مرئية بعد الآن شخص آخر سرق ملامحي وعاش في وسط عائلتي ... ذهبت خطوة بخطوة إلى حافة الهاوية ... تبا لقد وقعت من سريري وافقت ، تبا لكل هذا حزن الذي بدا على أنه حلم تبا لك أيها الحلم الزائف .


 

إرسال تعليق

0 تعليقات

تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم - تى جو