Clicky

تحميل رواية كونسيلر pdf تأليف نرمين نحمد الله

تحميل رواية كونسيلر pdf تأليف نرمين نحمد الله


قراءة و تحميل رواية كونسيلر pdf تأليف نرمين نحمد الله


     الكتاب:   كونسيلر
     تأليف:   نرمين نحمد الله
     عدد الصفحات: 852
     القسم:  روايات عربية
     نوع الملف: Pdf
     حجم الملف: 52 ميجا بايت
     عدد التحميلات : 525 546 2
                 
                      لمحة عن الكتاب:
كتاب كونسيلر، من تأليف الكاتبة نرمين نحمد الله، من خلاله تجعل القارئ و القارئة على وجه الخصوص ترى الحياة بنظرة مختلفة تماما.
في كتاب كونسيلر تهدي الكاتبة نرمين نحمد الله كلماتها  لرجل يساوي كل العالم؛ إلى رجل دللني كابنته، و تعلق
كأمه بي، و احترمني كمعلمته، و أحبني كامرأته..
إلى رجل يستحق أن يقال عنه: «رجل»!
و تضيف إهداء لتوأم روحها و رفيقة طريق الطويل، نرمین شمس الدين..
 لولاك أنت ما كنت أنا.

                  نبذة عن كتاب كونسيلر:

هذا المثلث الكئيب الذي طالما أثار خوف «هذه الطفلة» بداخلها، لكنه الآن لا يؤثر مع هذا الفراغ الكبير بـ«روحها الهرمة»!
خطواتها بطيئة شاحبة كشحوب وجه «هذا الذي دفنته يداها منذ قليل»، لكن نظراتها ليست بريئة كنظراته، قلبها يرتجف بهذا اللحن الأسود الذي يتردد کترنيمة وداع، و عيناها؟! ما لهما عينيها؟! ؛ تراهما لا تزالان تأنسان بـ«ليل هالاتهما الأسود»؟! أم إن مطر الدموع واراهما خلفه؟!
الطريق طويل يا فاطمة، بطول الجرح، و ربما قصير، قصير بطول العمر!
قدماها تصعدان ذاك التل القديم، حيث مكانهما المنعزل الذي طالما شهد ذكرياتها معه، هنا بدأ عمرها، و هنا يجب أن ينتهي، صوت مواء قريب يخدش أذنها فيذكرها بقوله:
(ناعمة أنت يا هريرتي.. بل شديدة النعومة في زمان يقدس المخالب)، تبتسم ساخرة كأنها تحدثه:
- أظنك الآن تعلم إلى أي حد صارت مخالب هريرتك قاسية!!
الخطوة الأخيرة تفصلها عن قمة التل، نظرة أخيرة لقريتها من أعلى، حيث لا بشر، لا حقد، و لا ضغائن، فقط سعف النخيل يتمايل برشاقة كأنه يلوح لها مودعا!
نفش عميق أخير ستتركه يتخلل صدرها قبل أن تعانق الهواء لتسقط، تحدث «خائنها» سرا من جديد كأنما تراه:
- ستموت فاطمتك للمرة الثالثة بعدما قتلتها أنت الأولى، و قتلتها أنا في الثانية، لكن هذه المرة الأخيرة، هي
تفتح ذراعيها تحتضن شيئا لا تعرفه، لعله طيف قديم منه، أو شبح هزيل منها، لا يهم، كلاهما خادع مراوغ، كلاهما مجرد صفر كبير في خانة اليسار!
مرحبا بالموت، لعلها هناك تجد الحياة! ؛ صرخة هائلة تطلقها قبل أن تشعر بتلك القبضة التي تكمم فمها، ذراع قوية تعتقل خصرها لتبعدها عن مرادها بالسقوط، ثم هذه الرائحة الغريبة التي تتسلل لأنفها فلا تشعر بأي شيء بعدها! 

               مقتطفات من كتاب كونسيلر:

- " جواب الصغيرة العفوي بما حواه من ألم يخز صدرها فتضمها لصدرها بقوة قبل أن ثرقدها في فراشها لترفع عليها الغطاء، وتغني لها الأغنية المعتادة التي حرفت كلماتها الأصلية لتعطي عكس معناها.."

- " هذا الذي خرج به لتعدو هي خلفه برهبة محافظة على مسافة آمنة بينهما، فتراه يطرق باب بيت الشيخ ليخرج الأخير منه ممتقع الوجه.."

- " كان يوم شتاء قارص البرد مما اعتادت في أشباهه أن تنزوي بأحضان أمها الجديدة «غالية»، بينما تحكي لها حكاية ما مع مشروب القرفة باللبن الذي لم تحبه «فاطمة» يوما، لكنها تشربه لأجل ألا تغضب منها."


إرسال تعليق

0 تعليقات

تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم - تى جو