Clicky

قصة مالدونيا و الأيام الجزء الأول تأليف بالعربي سهيلة

قصة مالدونيا و الأيام الجزء الأول تأليف بالعربي سهيلة


 

 قصة مالدونيا و الأيام، الجزء الأول تأليف بلعربي سهيلة
،،                                                                          

كانت ابنة سفير صاحبة غيرة ، ولدت في العشرين من أذار لطالما كتبت عناوين معجبيها على رفوف الدرج ،كانت غريبة و هي في العاشرة من عمرها تتلعثم وتتأتى عكس تلك البراءة وجه يتخلله الوئام وقصة من أحاسيس الصبيان، شعرها المفرود لن يتكرر ولو بتكرار الزمن ، قوة تجسيدها وثقافتها في العشرين تضاهي كل حبي لها ومالها أن تقول غير الحق، يوم كانت تودع أبيها السفير لركوبه الطائرة تلوح بيديها الناعمتان ، خيمت فوقها سحابة رمادية و كأنها تريد إيصال رسالة، نعم وماذا غير ذالك! لقد انفجرت الطائرة فور تحليقها في السماء في ذالك اليوم الذي كانت مالدونيا منهارة إشتكاها عمها لابنه فهي الوريثة الوحيدة لأملاك والدها ، فقرر تزوجها لتنتقل الأملاك له ، كانت خطة حكيمة وتمهيدا بدون أسى إلا أن ظهور ذلك الشاب حسن المظهر أمير في كيانه ، رونق في كلماته ، دخل مركز البريد فلمح تلك الجميلة ذات العينان الزرق مورقتان كجفون العنب ، تقدم إليها بدهشة سيدتي! أنا.....انا ..... أنا محامي أبوك المتوفي .. كل الأملاك بإسمك ولكن معي وصية حين تبلغين الثالثة والعشرين إقرءيها أما الآن فلك التوقيع لاستلام أسناد الأملاك .
تمت العملية ومعها تلك الرسالة احتضنها الدرج ، خطبت لابن عمها و بقي المحامي يرافقها، انزعجت منه و تقلبت مظاهرها كلما رأته و كأنه أصبح قرينا يلازمها أينما كانت، وصل الزفاف تلك المنصة كي تطرق نعم أوافق غيرتها
بضدها، لا، اندهش الجمهور "كيف لي أن أزف لمن لم يرق له جفن من دمع موت عمه" اتجهت نحو سارية و ذلك الفستان الأبيض يتدلى مرت الأيام، و الأسابيع و الأشهر و السنوات تألقمت على المرافق و أصبحت تحاكيه كل أيامها، ماضيها و حاضرها إلى أن طلب منها الزواج وافقت بدون تردد وهي بين أحضان الإثني و عشرين سنة، تذكرت تلك الرسالة.. لكنها التزمت الوصية تنبأت بعدم قدرتها على الإنجاب، فاستلمت من دار الأيتام مولدا كقمر الليالي أسمته على اسم أبيها، وصلت الثالثة و العشرين من العمر فتحت الرسالة في العشرين من أذار تفاجأت بخط يد يرتعش يا مالدونيا يا إبنتي العزيزة لست أبيك الحقيقي و ذاك المحامي هو إبني تبنيتك من دار الأيتام كنتي ملاكا، أحببتك و راعيتك وجعلت لك مهادا يا أجمل من علمت في حياتي، تركت لك الأموال و الأملاك لكي تتعرفي على بقية أخوتك الذين هم أبنائي فعليك توثيق الورث بالتساوي، فماذا ستفعله مالدونيا في الأيام المقبلة و كيف ستتعرف على أخوتها.
                                                          ،،

إرسال تعليق

0 تعليقات

تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم - تى جو