Clicky

كتاب تبعثرت أحلامي تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف وئام لزازي/ سلسبيل عباس-Ebooks-pdf

كتاب تبعثرت أحلامي تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف وئام لزازي/ سلسبيل عباس-Ebooks-pdf


كتاب تبعثرت أحلامي تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف وئام لزازي / سلسبيل عباس-Ebooks-pdf



إنها أحلامنا التي تتلألأ بين جفون أعيننا، ربما يعدمها الواقع وترحل، وربما تكبر وتتحقق، ننام لنحيا بين غياهب الخيال لنعيش تلك الاحلام ؛ من تبعثرت أحلامه سيجددها، ومن دامت سيحققها، إنها مسألة الأيام.
تتغير فترات حياتنا فتتغير معها أحلامنا، و يمضي العمر و تمضي معه أحلامنا؛ منها من يختفي و يتبعثر، و منها من نتنازل عنه تلقائيا، فأحلامنا و نحن في فترة طفولتنا ليست هي نفسها أحلامنا اليوم، كل ما ازداد بنا العمر ازداد حجم أمانينا و أحلامنا، فما كنا بالأمس نتمناه أصبحنا نراه اليوم شيئا بسيطا و عاديا، تغيرنا و تغيرت أحلامنا، كبرنا فأصبحنا ندرك أن الأحلام الحقيقية ليست هي التي تزورنا في المنام كل ما وضعنا رؤوسنا على الأرض و سافرنا في رحلة نوم عميق، بل هي التي نراها في واضح النهار و نضع لها خططا و عوارض لنصل إليها، الأحلام الحقيقية ليست هي تلك التي نحاول الوصول إليها مرة و اثنين ثم نيأس و نتخلى عنها، بل هي التي إن فشلت خطة للوصول إليها انتقلنا إلى خطة بديلة دون تراخي و كسل.
أحلامنا الحقيقية لا نعثر عليها بسرعة، نبحث عنها في أنفسنا، هي التي نحاول العثور عليها وسط آلاف الأفكار المتضاربة داخل عقولنا، الأحلام الحقيقية هي تلك التي تضيع منا و تتبعثر أمام أعيننا فلا نجد لها طريقا سهلا للوصول لها، نسلك طرقا مختلفة لإيجادها و جميعها قد لا تؤدي لها، لكننا نحاول؛ نحاول الوصول لها مع أننا نعلم أن الطريق إليها سيكون وعرا.
أن تجد حلمك الحقيقي بعد أن تبعثر بمثابة أن تجد نفسك التي أضعتها، و ليس من السهل أبدا فعل ذلك لكنه غير مستحيل؛ فالوصول لحلمك و تحقيقه إنجاز حقيقي يستحق أن تفتخر به، قد يتطلب فعل هذا الكثير من الوقت و الجهد الذي سيكون محتما عليك توفيره، و قد تتعب في نصف الطريق قبل أن تصل لما تريد، جميعها احتمالات ربما تحدث و ربما لا، درجة عزيمتك و تشبثك بحلمك هو ما يحدد هذا.
الأحلام الحقيقية لا تتحقق جميعها مع أنها حقيقية جدا، لكن هناك من لا يستطيع جعلها واقعا، كأن تهرب من نفسك و تبتعد إثر خذلانٍ أو خيبة تعرضت لها فتجد نفسك قد أضعت حلمك و بعثرته بينما كنت تحاول الإبتعاد عن كل شيء، قليلون هم من يواصلون السير للأخير و يجدون ضالتهم في منتهى الطريق، لكنهم ليسوا منعدمون و قد تكون أنت من هذه الأقلية فاعمل أكثر تحصد أكثر؛ و استند على نفسك و ابحث فيها جيدا تجد أحلامك الحقيقية التي طالما بحثت عنها و لم تجد.

مقتطفات من كتاب تبعثرت أحلامي:

- "أحتاج أن أهرب من نفسي، من عقلي، من الأشياء التي انتهت لكنها استمرت داخلي ومن كل شيء آمنت به و قاتلت من أجله و خذلني، من بقايا أحلامي، و من كل شيء يذكرني.."

-  "لا أريد  من هذه الحياة الكثير سوى أن أحظى بالطمأنينة ، أريد أن يتوقف عقلي عن التفكير في كل شيء ، أريد أن تكف ذاكرتي ، تأليف حكايات لا تمت للواقع بصلة ، أريد أن يزول هذا الخوف الذي بداخلي ويتوقف من حولي عن قتل أحلامي وأن تكف نفسي عن التحليق في الوهم ، أتمنى أن تهدأ الحروب القائمة عن بين ، قلبي وما يريد وعقلي الذي يرفض بشدة ، أريد أن أنعم بالراحة بعد كل هذا التعب بأن أكبر عن البكاء على الأشياء التافهة ، أن أكون في المكان الذي أتمناه."

- "أخبر الحياة بأن تهديني شخصاً يشبهني فقد سئمت المحاولات ، تعبت من الخيبات وأرهقتني الصدمات ، أريد شخصا أقول عنه بأنه مرآتي ، أريد طريقاً أمشي فيه دون تعثر فقد بثرت الحياة أقدامي ، لقد تعثرت بما يكفي ، أريد الهدوء بعد كل الضجيج الذي سرق مني حياتي.."

تحميل كتاب تبعثرت أحلامي Pdf:





إرسال تعليق

0 تعليقات