Clicky

تحميل كتاب بنات حواء تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف سليماني وداد- مكتبة خطوتي

تحميل كتاب بنات حواء تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف سليماني وداد- مكتبة خطوتي


 كتاب بنات حواء تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف سليماني وداد- مكتبة خطوتي


لمحة عن الكتاب:

إلى قطعة مني و نصفي  الآخر التي كلما رأيت نفسي أنهار ألتجئ إليها، حبيبتي و سندي في الحياة، ألى من تقاسمني حزني و ضحكتي، تقاسمني ضعفي و قوتي، إلى تلك التي و إن قسى علي الزمان يوما فهمتني بلا كلام , إلى من تحفظ سري، إلى من تحمل غضبي، إلى من تنصحني و توجهني، إلى من لا ترضى لي السوء، إلى من تأخذ بيدي إلى الجنة، إلى من تحثني على الخير و تصرفني عن الشر، إلى من تحرص على تمسكي بحجابي، إلى من تخشى علي من رفقاء السوء، إلى أختي حبيبتي و نور عيني.

ماذا أفعل ؟و إلى أين سيؤدي بي المطاف ؟ أسئلة لطالما راودتني و لم يستطع عقلي كبحها ،نعم تساؤلات كثيرة تتبادر إلى ذهني ،و تجذبني أفكار كثيرة وأحلام عديدة ،أحيانا أفكر أن أكون المرأة المثالية القوية التي تتحكم في زمام أمورها وتسير شؤونها لوحدها ،ولكن هل يا ترى سأكون سعيدة بدون تكوين أسرة صغيرة وسعيدة؟ فتجذبني فكرة أخرى, وهي أن أكون المرأة التقليدية التي تعيش وتقضي حياتها  لإرضاء  أهلها ثم زوجها وبعدها أولادها ، وأحيانا، أحاول تجاوز كل ما هو مألوف وتطير بي أحلامي إلى حيث أجد نفسي وأكون ذاتي، وهي أن أكون فتاة مغامرة ومستكشفة فنفسي تحب الاستكشاف وروح المغامرة ، أحب ان أكون محفوفة بالمخاطر ،أحب أن أتحدى ذاتي ، وهاته هي أنا ،أما الواقع فيفرض علي أن أكون مرأة مثالية ،والتقاليد تأخذني الى مجرى المرأة المضحية التي تعيش كل حياتها في سبيل خدمة الآخرين ،ولكن لطالما عشقت التمرد و الروح القيادية ،ودائما أرفض أن أكون تابعة لأحد  أحب تحقيق متطلباتي بنفسي أحب أن ألبي احتياجاتي بما أكتسبه أنا ،ربما أفكاري فيها من التحرر ما هو فوق اللزوم ،لا أحب أن يدعس أحد على كرامتي ولا أقبل أن يهينني أحد انها أنا ذات الروح المتمردة ، أعلم أن لا المجتمع ولا العادات ستقبل بأفكاري هاته ،لكنني أؤمن أنني خلقت لأجل ارضاء خالقي  ومن ثم نفسي، ولم أخلق لإرضاء الناس ومعتقداتهم . نعم أنا على علم تام بأن الزواج نصف الدين وأن طاعة الزوج واجب كما هي الصلاة واجب، وأعلم حتى أن مكان المرأة في نهاية المطاف بيتها وأفضل ما يمكن فعله هو تربية أولادها على الصلاح والايمان ، نعم انا على علم بهذا ،لكن لطالما كان المجتمع دوما ما يلقي اللوم على المرأة ويعاتبها، إن خانها زوجها يقولون هي لم تهتم به بشكل كاف ،وان تطلقت قالو هي مرأة سيئة ، ان تعرضت لتحرش يقولون لما لم تبقى بالبيت ، أو أ ليس هذا ظلم ؟إنه خطأ المجتمع هو من جعل مني امرأة متمردة هو من جعلني أتخلى عن هويتي العربية التقليدية ذات الطابع المضحي والمؤثر للمصلحة العامة على حساب نفسي  في سبيل أن أثبت أن للمرأة حق كما للرجل ، هي ليست خادمة لأحد ، هي ليست ناقصة عقل و لا دين ،هي ليست عار ، إنها جزء من المجتمع تلد وتربي نصف المجتمع ، لما لا ينظرون لحقوقها التي ألم الله بها في كتابه عز وجل ، لما يغضون البصر عن حقوقها لما يحتقرونها ، لما كل هذا الظلم ، ما زلت عاجزة عن إيجاد جواب لسؤالي هذا، و أنا إنسانة كباقي الناس أحِّب وأحَّب , أتزوج وأنجب لا أنكر هذا، و لا أرفض حتى أنه من واجبي طاعة زوجي لكن هل يا ترى هو يوفيني حقي؟ هل يهتم بي ؟هل يعذر تعبي ان قلت له يوما انا مرهقة ولم استطع تحضير الطعام ؟أم أنه سيفعل كغيره يضربني أو يشتمني أو حتى يطلقني من أجل لقمة واحدة ،و ينسى كل تعبي من أجله ومن أجل سعادتنا. 

مقتطفات من كتاب بنات حواء:

- " أتذكر أني كنت في التاسعة عشر من عمري  أدرس في الجامعة، معدلاتي كانت عالية، أبدو مغرورة ، أضع سماعات الهاتف أنظر إلي مرتدية الحجاب فأستهزئ بها.."


- " لا يا أبنتي اذهبي مع إحدى صديقاتك، و غدا آتي لكي أخذك و انقطع الاتصال، ماذا أفعل الآن لم يكن لدي خيار سوى الذهاب مع تلك الفتاة، ضجرت قلت في نفسي أنا الفتاة التي أكرهها سأنام الليلة معها، أوووف.."


- " هو صوت بعقلي دائما يصرخ، و أنا أتألم و أصمت، لأني لم أبحث عن الإجابة و لم أعرف، ما زلت في نفس المحطة و نفس السطر لم أتحرك.."






إرسال تعليق

0 تعليقات

تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم - تى جو