Clicky

تحميل كتاب نظرية مراهقة تأليف حواء أبو طالب- مكتبة خطوتي

تحميل كتاب نظرية مراهقة تأليف حواء أبو طالب- مكتبة خطوتي


 كتاب نظرية مراهقة تأليف حواء أبو طالب- مكتبة خطوتي


لماذا حياة المراهقة صعبة؟ ، و لماذا بالأخص هذه المرحلة هي الصعبة ؟، هل حقا يستطيع الإنسان أن يعود إلى طبيعته بعد تلك المرحلة ؟..
كتاب" نظرية مـــــــراهقة " أتي ليجيب عن كل  تلك الإنتقالات اللامنطقية.
كاتبة، هل هذا اسم يتصف به أي شخص يجيد الكتابة؟، كنتُ أتأمل حياتي المرهقة و أنا تحت ظل تلك الغيمة من فوقي ، سألتُ نفسي لقد كنت من قبل أحب نفسي ، أحب حياتي ، أحب فقري ، أحب كوني حساسة ، لطيفة ، مشرقة، أنا فقط أحب ما أنا عليه، لم تغيرت؟ ، هل فعلاً هذه أنا؟ ، ماالذي غيرني لهذا الحد ؟ ما الذي غير كل تلك الأشياء ؟ ما الخطأ فيا ؟ أسئلة متراكمه في عقلي الصغير الذي لم يعد يحتمل أي خطأ و لو كان بسيطا، تكاد البطاريات تنفذ ، خطأ صغير و تصاب جميع الآلات التي تحرك عقلي بالخلل ، مهلا!، هل الخلل سيصيبني بالكامل ؟ أم فقط في تلك الأجهزة؟

نبذة عن كتاب نظرية مراهقة:

في ذلك اليوم كنت مع أختاي و صديقتي، صديقتي التي حفرت في قلبي مكاناً كبيراً لها ، فقط لها، تحدثنا و نحن تحت تلك السماء الصافية الهادئة، و نحن نشكل حلقة على تلك النار الدافئة ، و ككل البنات في عمرنا وقتها كنا نتحدث عن أولئك الذين سيطروا على قلوبنا ، أولئك الذين نعتقد أنهم الأيادي التي ستسحبنا إلي ذلك النور ، و لكن أشك في أنّ ذلك كان نوراً أم كان نسيجاً من مخيلاتنا، قلت تلك مجرد تفاهات لا أفكر في فعلها، صديقتي  أتعلمين كنت مثلك و الآن أنظري إلى حالي، ميؤس منه تماما، كانت تقولها بنظرات هادئة و ابتسامة كانت ممزوجة مع القليل من الحزن، تابعت وقالت ، أتمنى ألا يحدث معك مثلنا ، حقاً أتمنى ذلك من قلبي، كانت تلك الإبتسامة كفيلة بأن تجعلني أشك بنفسي ، هل حقاً سيأتي يوم و أتغير فيه ؟؟ ، هل حقاً سأكون ضحية لهم في يوم من الأيام ؟ ، غرق عقلي في الأفكار لأول مرة في عمري، و أكملتُ الحديث غير مبالية، أحكي لهن عن أحلامي تلك التي أريد أن أصل إليها مهما كلفني الأمر، فليس كل ظاهر مفهوم ، و ليس كل مفهوم ظاهر، نادراً ما تجد من يفهمك ، و لكن اعلم أن من يفهمك مر بأسوإ ما تمر به الآن.
بعدها حقاً بدأت أتغير ، أتغير و لكن لم أنتبه، بينما الجميع انتبه ، حينها عند دخولي لآخر مرحلة في الإعدادية بدأت أفكاري تتغير، بدأت تتحول من الإجابي إلى السلبي، ما كنت أحبه من قبل أكرهه الآن، إن ما كنت أحلم به من قبل أصبحت أمورا تافة في ناظري ، انقلبت الأمور التي كانت بسيطة في نظري إلى أمور عظيمة، و العظيمة إلى أمور تافة لا تستحق التفكير، ما الذي جرى فجأة؟ ، ماالذي حدث ؟ ، لماذا أنا متعجبة من كل هذا ؟ ، لما نظرة التعجب هذه؟ ، ألم أكن أعلم أن هذا سيحصل من قبل؟ ، وبحركة غير مقصودة، و بدون انتباه ضغطت على الزر الذي يقوم بتشغيل تلك " الماكينا " ، تباً ، ماالذي وصلت إليه ؟، ماهذا؟،  و لم يحدث كل هذا؟ ، و كثير من لم؟ لماذا ؟ و كيف ؟ ، و هنا بدأ كل شيء، بدأت تلك الحياة المرهقة، بدأ كل شئ غير منطقي ، الشاشة سوداء غير واضحة ، الكلام منقطع كأن هناك مشكلة في الشبكة ، و ها قد بدأنا ، تبا.
لا تقلقي ، ماتمرين به الجميع مر به، و الجميع خرجو من تلك المتاهة سالمين غانمين ، قاومي ، حاولي ، لا تستسلمي ، أنت لها ، أعلم أنك ستقولين إن الكلام أسهل من الفعل ولكن لا ، صدقيني ان الفعل أسهل ، صممي علي أنك ستتغيرين لا بأس لا تخافي من التغير ذلك التغير سيكون بداية جديدة لك ، يوماً ما ستبكين فرحاً لأنك تغيرتي ولم تبقي كما كنت من قبل ، لا أقول هذا الكلام عن عبث ، سترين فقط عيشي حياتك كلها كما تريدين أنت فقط ، لأنك الوحيدة التي ستتحمل المسؤلية، تذكري لن يفهمك أحد أكثر من نفسك وعيشي كريمه لأنكي تستحقين ، يوماً ستظحكين في وجه الحياة وستقولين ؛ أنت صعبة ولكن فعلتها وتغلبت عليك ، ستشعرين بطعم النصر ستتابهين بما وصلتي إليه بالإنجاز العظيم الذي قمت به و هو التغلب على حياة المراهقة، و لأنني مــــــــــراهقة أخبرك .

مقتطفات من كتاب نظرية مراهقة:

- " كنتُ يومها في منطقة بعيدة عن دياري ، دراستي ، مسؤلياتي ، و اهتماماتي ، ذهبت إليها تاركاً كل شيء ورائي ، أضن أنني وقتها كنت أهرب من نفسي المرهقة التي كانت تحتاج إلى الراحة ولو لدقيقة واحدة ، محاولتاً إتخاذ ذلك عذراً للهروب ، و في وسط تلك النغمات العالية التي تدخل إلي عقلي على هيئة ضجيج صاخب لحد كبير و أنا في أحد أعراس أقاربي ، بينما أفكر ، ماالذي جلبني إلى هذا المكان و أنا في هذا الإنهيار ؟، هل أريد أن أقضي على نفسي؟ ، ما الذي يفكر به عقليي تماماً ؟ "

- " أحببتُ الحديث معها، هي كانت لطيفة حتي في كلامها ، أظن أن رأسي لم يعد يؤلمني منذ ذلك الوقت ، مهلاً، ألم أنك حضي سعيده اليوم وأنك لم تفكري منذ ذلك الوقت ، ولكن ما الذي حصل ؟ مهلا انا لم أعرف أسمها كيف نسيت سؤالها ، ليتني طلبت حتي رقمها ، لا ، لما نسيت ذلك ؟ ولكن لا بأس أنا فقط لن أنساها، أظن أنني أشعر بالأمل ، متى أعود إلى الديار؟، أنا.."

تحميل كتاب نظرية مراهقة Pdf:



إرسال تعليق

1 تعليقات

تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم - تى جو