Clicky

تحميل كتاب بتلات ذابلة تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف عيدة لعلق- مكتبة خطوتي

تحميل كتاب بتلات ذابلة تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف عيدة لعلق- مكتبة خطوتي


 كتاب بتلات ذابلة تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف عيدة لعلق- مكتبة خطوتي



لمحة عن الكتاب:

يحمل  هذا الكتاب الجامع  في طياتيه أبشع الخيبات والأمنيات التى توالت بالخذلان تحت عنوان بتلات ذابلة، كل خواطر شواهد حقيقية على ماعاشه كتابنا من تجارب في الحياة و ما حصدوه في الأخير من  صدمات  و أصبحت كدمات مع مرور الوقت، و تحيا في كل موقف مشابه مما جعل منهم أناسا آخرين، و كان  سبيلهم الوحيد للتخلص من  خيبات سنوات هي اللجوء الى الكتابة  و تدوين سطور لتخفيف الألم  تحت ثمانية و عشرون حرفا، و أبدعوا فيهم كرسم لوحة.

أخيرا أتفهم استنطاق الصراخ لوجعي، تبا كم أني أشتاق لي، و الشوق كائن فضيع، لكن لا علاقة لهذا الألم بأي أحد، أنا جزء منه فقط أو بالأحرى كله، و أشتاق لي رغم أني معي على الدوام، و هذا غريب، هذا فقط ليس منطقي، أنا بجانبي دائما لكن أحس ببرودة الوحدة، اندفعت بكل ما أملك و دفعت الثمن بما لم أملك، كان ضياع نفسي هو الثمن رغم أنها لم تكن بحوزتي، وارى العالم بوضوح و أنا في هذا الحشد لا مرئي بالغض عن كل تلك الجروح و الكل أضحى لا يبالي لكنه يضحك لصراخ الروح، فظنوا أني متسول العاطفة و الحب و الإهتمام، لكن صمتي لا يمكنه أن يهمس في أذنهم أني حرمت من هذا حتى من والداي بشكل تام، لم يفهموا بساطة الأمر، بساطة رقيهم في المقام، لكن الشرح لا يفي بالغرض لن يفسر عمق امتزاج الآمال بالآلام، و أنا أكابد المتعة الخاصة لحلاوة هذا الشعور، شعور بالانعدام، لم يقدر أن أوجد الى هذا الحد، و كم كان من الأفضل أن أكون لا أحد لأي أحد، المنفى الذي أعيشه دون حياة أكون فيه مجرد عدد، منفى يدع حياتي تفلت من اليد، لقد استمتعت حقا كوني لا شيء، كوني صورة خارجية احتويها في اللاشيء، و مع كل هذا أخطأت التقدير بأنها مجرد فترة عصيبة و سيئة لا أكثر، و اعتقدت أنها ستزول، لكني مخطأ كالعادة و اكتشفت أخيرا بأنها حياتي.


مقتطفات من كتاب بتلات ذابلة:


- " أنا أعتذر ، أنا أسف ، كان علي أن أشعل اللهيب في الذكريات المؤلمة التي كانت بين جروح قلبي و أحولها لرماد قبل أن أفتح الباب لقلب جديد، لكنني أنكرت أن بقايا التفاصيل كانت موجودة، حتى مر الخريف و استوطن الشتاء المدينة."


- " كان كل شيء مخيطا بنفس الطريقة، حتى أن الخيوط التي حاكت القصة ذاتها، لهذا استوطنني الجبن وصرخت نفسي أنني على وشك أن أسقط في الكهوف المظلمة و هذه المرة ربما أسقط فيه."


- " لم أكن أعي ما أفعل لحظة يحل مشكل بيننا ، كنت دوما العاذل ذو القلب الهش ، حين أشتاق تهيج براكيني لكني لم ارض يوما الفراق ، اليوم نحن في محاكمة للقلوب ، طلب المحبوب خلع اسمي من قلبه و حكم علي بغرامة ، غرامة الحب.."





إرسال تعليق

0 تعليقات