Clicky

تحميل رواية ليطمئن قلبي pdf أدهم شرقاوي

تحميل رواية ليطمئن قلبي pdf أدهم شرقاوي


قراءة و تحميل رواية ليطمئن قلبي Pdf تأليف أدهم الشرقاوي

     

    الكتاب:   ليطمئن قلبي

    تأليف:   أدهم الشرقاوي

    عدد الصفحات: 338

    القسم:  روايات عربية

    نوع الملف: Pdf

    حجم الملف:  كيلو بايت

   عدد التحميلات : 654 165
 
نبذة عن كتاب ليطمئن قلبي:

أعدك أن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي أكتب فيها عنك! و حين أقول لك أنها المرة الأخيرة ، فهذا يعني أني أشيعك
لا أوثقك! ، هذه الكلمات جنازتك ، و أنا الآن أحملك إلى مثواك الأخير، أحفر قبرك سطراً سطراً ، و أهيل عليك الحروف، هكذا أنا ، إذا أردت أن أتخلص من امرأة كتبت عنها! و يسرني أن تكتشفي أني لم أعد أريد الاحتفاظ بك! أتركك خلفي غير آسف عليك كما يترك رحالة مخاضة، من طين! أنفضك عني غير عابئ بك كما ينفض أعرابي غبار السفر عن أطراف ثوبه بعد أن يأوي إلى خيمته ، و ها أنا أوي إلي بعد سفري الطويل فيك و معك ، أن لي أن أستريح من سفر كان كله و عثاء، أن لي أن أتحرر من براثنك ، و أعيدك غريبة كما كنت أن لي أن أنصب خـيـمـة عـزائـك ، لا لأتقبل العزاء بك، أنت عندي الآن أقل شأناً من هذا! و لكن لا بد من خيمة عزاء لإتمام مراسيم موتك! هذه الكلمات خيمة عزائك ، فعظم الله أجرك بك!
الموت موجع يا وعد، و لكن الأكثر وجعاً هم أولئك الذين يموتون فينا و هم أحياء، ما أبشع أن يصبح قلب المرء قبراً لشخص ما زال يمشي على الأرض، مررت البارحة بجانبك، كان ما بيننا من المسافة مقدار ذراع ، و ما بيننا من الجفاء مقدار ما بين الأرض و السماء! و أنا على قناعـة الآن أننا لا نكره بجنون إلا أولئك الذين أحببناهم بجنون، أحببتك كأنه ليس لي أحد أحبه بعدك، و ها أنا أكرهك كأنه ليس لى أحد أكرهه بعدك! ، حكايتي معك كحكاية القرشيين مع أصنامهم، كانوا يصنعـون الـهـتـهـم من تمر ، يعـبـدونـهـا وجـه الـنـهـار، و لكن الشيء المؤكـد لـدي الآن أننا نحن الذين نصنع أصنامنا ، و نختار جلادينا!
أنا ضحية نفسي يا وعد!

مقتطفات من كتاب ليطمئن قلبي:
- " غادرت الحافلة ، و غادرت كذلك الحيز الذي شغلته من تفكيري أثناء حديثنا ، و أكملت أنا طريقي المعتاد دون أن ألتفت خلفي أو أفكر مرتين في الشخص الذي صنفته عابراً لا أكثر."
- "  كنت بارعة في كسر الحواجز النفسية ، و تبديد جو الغربة الذي يسود اللقاءات العابرة غالبا ، كنت منطلقة في أحاديثك ، تشعريني أحياناً أننا التقينا قبل عام لا قبل أيام."
- " أنت تميل إلى فلسفة الأمور ، لكني أرى أن الأمر بسيط جدا ، انشغل عن  نفسك بالآخرين قدر استطاعتك ، حتى لا تفقد عقلك! "
- " أنا لا أفلسف الأمر بل أنت من يسطحـه! إن انشغـالك بالآخرين عن نفسك يجعلك تفقدين نفسك و هذا أسوأ من فقدانك عقلك."


إرسال تعليق

0 تعليقات

تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم - تى جو