Clicky

تحميل رواية نبض pdf أدهم شرقاوي

تحميل رواية نبض pdf أدهم شرقاوي


 قراءة و تحميل رواية نبض Pdf تأليف أدهم الشرقاوي




     الكتاب:  نبض
     تأليف:   أدهم الشرقاوي
     عدد الصفحات: 266
     القسم:  روايات عالمية
     نوع الملف: Pdf
     حجم الملف:  2.68 ميجا بايت
     عدد التحميلات : 564 741

نبذة عن رواية نبض:

تسأليني يا نبض : لماذا لا يتقاتل الناس بأخلاق؟! فأضحك و أجيبك : كيف تريدين للحـرب أن تُخـاض بأخلاق إذا كانت بالأساس عملاً منافياً للأخلاق! لطالما كنت ضـد الحـرب يا نبض ، لأني أعرف أن كل من يخوضها خاسر لا محالة ، المنتصر والمهزوم على السواء ، الذي ينتصر في الحرب هو الذي يخسر أقل! أو هو الأقدر على تحمل الخسارات ، إنها عض على الأصابع ، سباق بين متألمين أيهما يصرخ أولاً! ، أرأيت ، لننتصر في الحرب علينا أن نخسر أقل، أي أن تلحق بالطرف الآخر خسائر أكبر! ، أي نقتل أكثر مما تقتل هذا هو أسوأ ما في الحرب ، أنها تحولنا إما إلى قاتل أو إلى قتيل! قتيل لا يعرف وجه قاتله ، و قـاتـل سـيـتـذكـر دوماً وجه القتيل!

و لكن بعض الحروب تختارنا و لا نختارها يا نبض ، و هذا شأننا مع هذه الحرب ، لقد اختارتنا فخضناها! لا يمكن للناس أن يهربوا من أقدارهم و لقد كانت هذه الحرب قدرنا.

في السلم يا نبض لا ينسينا الموت إلا من نقرر أن نتنازل عنهم، و هذا بحد ذاته رفاهية! أما في الحرب فلا نملك أن نختار من نترك و بمن نحتفظ، حين إنه سيد الحضور و الكل على موعد مع الغياب! تكتظ الذاكرة بالراحلين ننسى لنعيش يا نبض ، إنه لأمر مرهق أن تصبح الذاكرة مقبرة فيها من الأموات أكثر مما فيها من الأحياء ، وتصبح كالقطارات ، الناس على متنها مجرد مسافرين ، في كل محطة ينزل البعض ويصعد آخرون ، و ليس لـديـنـا وقـت لـلـوح للذين نزلوا و لا أن نـحـتـفـل بـالـذيـن صعدوا ، هذا هو أقسى ما في الحرب يا نبض ، أنها تقتل فينا الإنسان!

هناك دوماً استثناء يا نبض البعض حين يصـعـدون لا ينزلون ، و حـتى إذا ترجلوا نتشبث فيهم بأظفار ذاكرتنا و أسنانها ، فمن فرط الحب يصبح البعض نحن!

 يقول أدهم الشرقاوي في رواية نبض:

- " يا نبض أنت حربي كلها و لست معركتي فحسب ، إما أن أكسبك فأنتصر ، أو أخسرك فأهزم ، نعم في الأمر رائحة أنانية تفوح ، و أنا لا أخجل بهذا ، قد أكون خيراً و لكني لست مثالياً إلى الحد الذي يجعلني أعـيـش للناس ، و أنسى أن أعـيـش لنفسي! "

- " تخيلي أن نسـتـبـدل بـعـد هذا كله جلاداً بجـلاد ، و طاغـيـة بطاغـيـة ، و كأننا ثرنا على يد الجلاد و لم نثر على سوطه! طعم السـوط واحـد يا نبض بغض النظر عن الـيـد التي تمسكه! أنا لا أشكك في أحد."

- " لم يعجبك جوابي وقتذاك ، و قلت لي بحدة لم أعهدها في نبرة صوتك من قبل : إذا الشعراء صنعوا حبيباتهم؟ فقلت لك و شيء من حمـرة الغضب على خديك ، يزيدك فتنة فوق فتنتك ، كأنها الشمس لحظة المغيب ضلت طريق البحر إلى وجهك : الشعراء لم يصنعوا حبيباتهم ، و لا الحبيبات صنعن شعرائهن ، كل ما في الأمر أن الشعراء خلّدوهن! "


إرسال تعليق

0 تعليقات

تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم - تى جو