Clicky

تحميل كتاب توبتي Pdf تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف دنيدني دنيا سلسبيل

تحميل كتاب توبتي Pdf تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف دنيدني دنيا سلسبيل


 قراءة و تحميل كتاب توبتي Pdf تأليف مجموعة مؤلفين تحت إشراف دنيدني دنيا سلسبيل

     الكتاب:   توبتي
    إشراف :  دنيدني دنيا سلسبيل
     تأليف:   مجموعة مؤلفين
     عدد الصفحات: 103
     القسم:  ديانة إسلامية
     نوع الملف: Pdf
     حجم الملف: 775 كيلو بايت
     عدد التحميلات : 52

 نبذة عن كتاب توبتي:

سامحني يا الله، أحياناً تغلبني نفسي و أعصي خالقي، النفس أمارةٌ بالسوء و الشيطان يزين لي المعاصي، و رفاق السوء يأخذون بيدي نحوها ، فأجد نفسي انسحبت ورائهم و صنعت صنائعهم ، استمر حالي هكذا أتخبط بين ذنوبي و أخطائي، ساء حالي بالبعد عن من هو أعلم مني بحالي، و في يومٍ من الأيام كنت أقرأ وردي من القرآن و جاءتني إحدى الرسائل من خالقي على هيئة آية أقرأها فتردعني و تردني عن ذنبي ، "إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَ رَأَوُاْ الْعَذَابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمْ الْأَسْبَابُ " ، وقفت عند تلك الآية لدقائق كثيرة كأنها خاطبت جزءا من قلبي ، وجدت الدموع تنساب بغزارة على وجنتي ، بكيت على حالي الذي يستحق أن أقيم عزاءً عليه ، أغمضت عينيَّ فجائت تلك الآية أمام عينيَّ "يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ " ، يا الله ماذا فعلت بحالي، لازلت إلى الآن أتذكر ذلك اليوم ، أمضيته في غرفتي أبكي على حالي و أردد "أغفرلي يارب "، و لازلت إلى الآن أتخبط بين سيئة و حسنة، بين ذنب و عمل صالح، لا زلت بين هذا و ذاك ، أجاهد نفسي بشدة من أجل خالقي، سامحني يا الله على إسرافي في أمري و على ذنوب فعلتها في غفلة و ذنوب فعلتها بكامل إرادتي، سامحني يا رباه.

عصيت ربي، فعلت كل ما لا يرضي الله و عبده، قمت بكل المحرمات، هل أنت سعيد ارتحت الآن؟ ، أين المفر؟ ، لن تسلم الآن من لسان البشر و لا من ربي سبحانه و تعالى إن أكملت في المعصية، فالإكثار من الذنوب طريقه قصير، ربما لن تشعر الآن لكن ستأكلك الندامة و مصيرك الجحيم.

مقتطفات من كتاب توبتي:

- " كُلِّ مِنَّا في هذه الدُّنيا يعيش و يسلك دروبًا متنوعة و متناغمة، منها في ما يرضي الله، و منها ما يغضب الله عز وجل و العياذ بالله منها.."

- " لم ينجح محمد طيلة سنواتهِ الماضية في كُلَّ جوانب حياتهِ منذ الصغر، وكانت كُل أعمالهِ هباءًا منثورا، لم يحصل نتيجتها حتى على كلمة مدح أو شكر، رغم أنهُ كان يفعل بما في وسعهِ و يعملُ بجدٌ و إخلاص."

- " يا ولدي هذا كتاب الله عز وجل، من أراد السعادة في الحياة التزم بتعاليمه، و من أراد التوفيق أيضًا قرأه كاملًا، و من أراد الحياة الآخرة  أخذ بنصح هذا الكتاب، إنه ليس كتابٌ عاديًا يا ولدي، إنه أساس حياتك."



إرسال تعليق

0 تعليقات

تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم - تى جو